المُدَّعى علَيهِ فيقولُ لَهُ : ما تَقولُ ؟ فكانَ هذا خَطيئَةُ رَسمِ الحُكمِ لا ما ذَهَبتُم إلَيهِ ، ألا تَسمَعُ اللَّهَ عَزَّوجلَّ يَقولُ :
يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ . . .
« 1 » إلى آخِرِ الآيةِ .
فقالَ : يا ابنَ رسولِ اللَّهِ ، قِصَّتُهُ مع أوريا ؟ قالَ الرِّضا عليه السلام : إنّ المرأةَ في أيّامِ داوودَ كانَت إذا ماتَ بَعلُها أو قُتِلَ لا تَتَزوّجُ بَعدَهُ أبداً ، فأوّلُ مَن أباحَ اللَّهُ عَزَّوجلَّ لَهُ أن يَتَزوّجَ بامرأةٍ قُتلَ بَعلُها داوودُ عليه السلام ، فتَزَوّجَ بامرأةِ أوريا لمّا قُتِلَ وانقَضَت عِدَّتُها ، فذلكَ الذي شَقَّ علَى الناسِ مِن قَتلِ أوريا .
وفي الأمالي للصدوق بإسناده إلى أبي عبدِ اللَّهِ عليه السلام أنّهُ قالَ لعَلقَمةَ : إنّ رِضا الناسِ لا يُملَكُ وألسِنَتَهُم لا تُضبَطُ ، ألَم يَنسِبوا داوودَ عليه السلام إلى أنّهُ تَبِعَ الطَّيرَ حتّى نَظَرَ إلَى امرأةِ أوريا فهواها ، وأ نّه قَدَّمَ زَوجَها أمامَ التابوتِ حَتّى قُتِلَ ثُمّ تَزَوّجَ بها ؟ ! . . .
الحديث . « 2 »
( انظر ) باب 3730 حديث 19678 .
شرح
وگفت : « قطعاً أو در مطالبهء ميش تو [ اضافه ] بر ميشهاى خودش ، بر تو ستم كرده است » .
خطا واشتباه داوود در همين بود كه از راه ورسم داورى تجاوز كرد ، نه آن چيزى كه شما مىگوييد . مگر نشنيدهاى كه خداوند عزّوجلّ مىفرمايد : « اى داوود ! ما تو را در روى زمين خليفه گردانيديم ، پس ميان مردم به حق داورى كن . . . » تا آخر آية .
ابن جهم عرض كرد : يا بن رسول اللَّه ! داستان أو با أوريا چيست ؟ حضرت رضا عليه السلام فرمود : در زمان داوود هرگاه زنى شوهرش مىمرد يا كشته مىشد ، آن زن ديگر حق نداشت ازدواج كند . ونخستين كسى كه خداوند عزّوجلّ به أو اجازه داد با زنى كه شوهرش كشته شده ازدواج كند داوود عليه السلام بود .
آن حضرت وقتي أوريا كشته شد وعدّهء زن اوتمام شد ، با وى ازدواج كرد واين امر بر مردم آن روزگار گران آمد .
در امالى شيخ صدوق به سندش از امام صادق عليه السلام آمده است كه آن حضرت به علقمة فرمود : رضايت همهء مردم را نمىتوان به دست آورد وجلو زبان آنها را نمىتوان گرفت . مگر به داوود عليه السلام نسبت ندادند كه به دنبال پرندهاى به راه افتاد تا جايى كه چشمش به زن أوريا افتاد وعاشق أو شد و [ براي رسيدن به آن زن ] شوهرش را جلوتر از صندوق حركت داد تا اينكه كشته شد وبا همسر أو ازدواج كرد ؟ ! . . . تا آخر حديث .
هامش
( 1 ) . ص : 24 .
( 2 ) . الميزان في تفسير القرآن : 17 / 198 .