تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
إلى صاحِبِهِ أن قَدِّمْ أوريا أمامَ التابوتِ ، فقَدَّمَ فظَفرَ أوريا بالمُشركينَ فصَعُبَ ذلكَ على داوودَ ، فكَتَبَ إليهِ ثانيةً أن قدِّمْهُ أمامَ التابوتِ فقُدّمَ فقُتِلَ أوريا ، وتَزَوّجَ داوودُ بامرأتهِ . قالَ : فضَرَبَ الرِّضا عليه السلام يَدَهُ على جَبهَتهِ وقالَ : إنّا للَّهِ وإنّا إلَيهِ راجِعونَ ! لَقَد نَسَبتُم نَبيّاً مِن أنبياءِ اللَّهِ إلَى التهاونِ بِصَلاتِهِ حتّى خَرَجَ في إثرِ الطَّيرِ ، ثُمَّ بالفاحِشَةِ ، ثُمّ بالقَتلِ ! فقالَ : يا ابنَ رسولِ اللَّهِ ، ما كانَت خَطيئتُهُ ؟ فقالَ : وَيحَكَ ! إنّ داوودَ عليه السلام إنّما ظَنَّ أنّهُ ما خَلَقَ اللَّهُ خَلقاً هو أعلَمُ مِنهُ ، فبَعَثَ اللَّهُ عَزَّوجلَّ إلَيهِ المَلَكَينِ فسَوّرا المِحرابَ ، فقالَ :
خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَلا تُشْطِطْ وَاهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ * إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَعَزَّنِي فِي الْخِطابِ
فعَجَّلَ داوودُ علَى المدّعى عليهِ فقالَ :
لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ
« 1 » ولم يَسألِ المُدَّعيَ البَيِّنَةَ على ذلكَ ، ولم يُقبِلْ علَى
شرح
جلوتر از صندوق حركت كرد امّا بر مشركان پيروز شد واين امر بر داوود گران آمد . دوباره به أمير لشكرش نوشت كه أوريا را همچنان جلوتر از صندوق حركت دهد . أمير چنان كرد وأوريا كشته شد وداوود با همسر أو ازدواج كرد . راوي مىگويد : امام رضا عليه السلام دستش را بر پيشانى خود زد وگفت : انا للَّه‌و انا اليه راجعون . شما به يكى از انبياى الهى نسبت بىاعتنايى به نمازش را مىدهيد ، به طورى كه نماز را قطع مىكند ودر پى پرنده‌اى مىرود ونسبت فحشا وقتل به أو مىدهيد . ابن جهم عرض كرد : يا بن رسول اللَّه ، پس ، گناه أو چه بود ؟ حضرت فرمود : واي برتو ! داوود خيال مىكرد كه خداوند آفريده‌اى داناتر از أو خلق نكرده است . لذاخداوند عزّوجلّ دو فرشته به نزد أو فرستاد وآن دو از ديوار محراب بالا رفتند . يكى گفت : « مترس ، ما دو مدّعى هستيم كه يكى از ما به حق ديگرى تجاوز كرد . پس به حق‌ميان ما داورى كن واز حقّ دور مشو وما را به راه راست راهبر باش . اين شخص برادر من است . أو را نود ونه ميش ومرا يك ميش است ومىگويد : آن را به من بسپار ودر گفتار بر من غالب آمده است » . داوود بىآنكه از مدّعى بيّنه وشاهد بخواهد ويا رو به مُدّعى عليه كند وبگويد : تو چه مىگويى ؟ شتابزده داورى كرد
هامش
( 1 ) . ص : 22 و 23 .