وفي كتاب النبوّة بالإسناد عن عبد العظيم بن عبد اللَّه الحسنيّ وذكر نحواً ممّا مرّ . انتهى .
وقال البيضاويّ : « وذا الكفل » يعني إلياس ، وقيل : يُوشَع ، وقيل : زكريّا .
قال المجلسيّ قدس سره بعد نقل ما ذكر :
« أقول : وقال بعض المؤرّخين : إنّه بشر بن أيّوب الصابر ، وذهب أكثرهم إلى أنّه كان وصيّ اليَسَع . وقد مرّ في الباب الأوّل أنّه يوشع ، وقد مرّ منّا فيه كلام ، وإنّما أوردناه في تلك المرتبة تبعاً لأكثر المؤرّخين ، وإن كان يظهر من الخبر أنّه كان بعد سليمان عليه السلام . وذكر المسعوديّ أنّ حِزقيل وإلياس وذا الكِفل وأيّوب كانوا بعد سليمان عليه السلام وقبل المسيح عليه السلام .
وقال الثعلبيّ في كتاب العرائس : وقال بعضهم : ذو الكفل بشر بن أيّوب الصابر ، بعثه اللَّه بعد أبيه رسولًا إلى أرض الروم ، فآمنوا به وصدّقوه واتّبعوه ، ثمّ إنّ اللَّه تعالى أمره بالجهاد فكاعوا عن ذلك وضعُفوا ، وقالوا : يا بشر ، إنّا قوم نحبّ الحياة ونكره الموت ، ومع ذلك نكره أن
شرح
در كتاب النبوّه به سندش از عبد العظيم بن عبداللَّه حسنى نظير آنچه گذشت ذكر شده است .
بيضاوى گفته است : مقصود از ذو الكفل ، الياس است وبه قولي ، يوشع وبه قولي هم ، زكريّا .
علّامهء مجلسي پس از نقل آن چه ذكر شد فرموده : « بعضي مورخان گفتهاند : أو بشر ، فرزند ايّوبِ صابر است . أكثر مورّخان معتقدند كه وى وصىّ وجانشين يَسَع مىباشد . در باب أول گفتيم كه ذو الكفل همان يوشع است ودر آنجا توضيحاتى داديم . ما به تبعيت از أكثر مورّخان أو را در اين مرتبه آورديم ، هرچند از خبر چنين پيداست كه وى بعد از سليمان عليه السلام بوده است . مسعودى مىگويد كه حزقيل والياس وذو الكفل وايّوب بعد از سليمان عليه السلام وپيش از مسيح عليه السلام مىزيستهاند .
ثعلبى در كتاب العرائس مىگويد : بعضي گفتهاند : ذو الكفل همان بشر فرزند ايّوب صابر است كه خداوند بعد از پدرش أو را به سرزمين روم فرستاد وروميان به أو ايمان آوردند وتصديقش كردند واز أو پيروى نمودند . سپس خداوند متعال به أو دستور جهاد داد ، امّا پيروانش از جهاد ترسيدند واظهار ضعف كردند وگفتند : اى بشر ! ما مردم زندگى را دوست داريم واز مرگ خوشمان