19722 عنه عليه السلام : إنّ فِرعَونَ لَمّا وَقَفَ على أنّ زَوالَ مُلكِهِ على يدِ موسى أمرَ بإحضارِ الكَهَنَةِ ، فدَلُّوهُ على نَسَبِهِ وأ نّهُ مِن بَني إسرائيلَ ، فلَم يَزَلْ يأمُرُ أصحابَهُ بِشَقِّ بُطونِ الحَوامِلِ مِن بَني إسرائيلَ حتّى قَتَلَ في طَلَبِهِ نَيّفاً وعِشرينَ ألفَ مَولودٍ ، وتَعَذّرَ علَيهِ الوُصولُ إلى قَتلِ موسى ؛ لحِفظِ اللَّهِ تباركَ وتعالى إيّاهُ . « 1 »
كلام حول قصص موسى وهارون عليهما السلام في فصول :
1 - منزلة موسى عليه السلام عندَ اللَّهِ وموقفه العُبوديّ :
« كان عليه السلام أحد الخمسة اولي العزم الذين هم سادة الأنبياء ولهم كتابٌ وشريعة ، كما خصّهم اللَّه تعالى بالذّكر في قوله :
وَإِذْ أَخَذْنا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنا مِنْهُمْ مِيثاقاً غَلِيظاً
« 2 » ، وقال :
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى
. « 3 » ولقد امتنّ اللَّه سبحانه عليه وعلى
شرح
19722 امام صادق عليه السلام : هنگامى كه فرعون فهميد سلطنت أو به دست موسى از بين خواهد رفت ، دستور داد كاهنان را احضار كنند وآنان أو را از نسب موسى واينكه أو از بني إسرائيل است آگاه ساختند . از آن پس ، فرعون پيوسته به نيروهاى خود دستور مىداد شكم زنان باردار بني إسرائيل را بدرند تا جايى كه براي نابودى موسى بيست وچند هزار جنين را كشت ، امّا موفق به كشتن موسى نشد ؛ زيرا كه خداى تبارك وتعالى أو را حفظ مىكرد .
گفتارى پيرامون داستانهاى موسى وهارون عليهما السلام در چند فصل :
1 - منزلت موسى عليه السلام نزد خداوند ومقام بندگى أو :
« موسى عليه السلام يكى از پنج پيامبر اولوالعزمى است كه مهتر پيامبران وصاحب كتاب وشريعت هستند . خداى متعال اختصاصاً از اين پيامبران نام برده مىفرمايد : « و [ ياد كن ] هنگامى را كه از پيامبران پيمان گرفتيم واز تو واز نوح وإبراهيم وموسى وعيسى پسر مريم واز همهء آنان پيمانى استوار گرفتيم » ونيز مىفرمايد :
« از دين ، آنچه را كه به نوح دربارهء آن سفارش كرد ، وآنچه را به تو وحى كرديم وآنچه را كه دربارهء آن به إبراهيم وموسى وعيسى سفارش نموديم ، براي شما تشريع كرد » .
خداوند سبحان بر أو وبرادرش منّت
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 13 / 47 / 15 .
( 2 ) . الأحزاب : 7 .
( 3 ) . الشورى : 13 .