قال : اهربْ لحياتك ، لاتنظرْ إلى ورائك ولا تقف في كلّ الدائرة . اهرب إلَى الجبل لئلّا تهلك . فقال لهما لوط : لا يا سيّد هو ذا عبدك قد وجد نعمة في عينيك وعظّمت لطفك الذي صنعت إليّ باستبقاء نفسي ، وأنا لا أقدر أن أهرب إلَى الجبل ، لعلّ الشرّ يدركني فأموت ، هو ذا المدينة هذه قريبة للهرب إليها ، وهي صغيرة أهرب إلى هناك ، أليست هي صغيره فتحيا نفسي ؟ فقال له : إنّي قد رفعت وجهك في هذا الأمر أيضاً أن لا أقلب المدينة التي تكلّمت عنها ، أسرعْ اهربْ إلى هناك لأ نّي لا أستطيع أن أفعل شيئاً حتّى تجيء إلى هناك ؛ لذلك دعي اسم المدينة صوغر .
وإذا أشرقت الشمس علَى الأرض دخل لوط إلى صوغر ، فأمطر الربّ على سدوم وعمورة كبريتاً وناراً من عند الربّ من السماء ، وقلب تلك المدن وكلّ الدائرة وجميع سكّان المدن ونبات الأرض ، ونظرت امرأته من ورائه فصارت عمود ملح .
شرح
آوردند ، يكى به وى گفت : جان خود را درياب واز عقب خود منگر ودر تمام وادى ما مايست بلكه به كوه بگريز مبادا هلاك شوى . لوط بديشان گفت : اى آقا ! چنين مباد . همانا بندهات در نظرت التفات يافته است واحسانى عظيم به من كردى كه جانم را رستگار ساختى ومن قدرت آن را ندارم كه به كوه فرار كنم ، مبادا اين بلا مرا فرو گيرد وبميرم . اينك اين شهر نزديك است براي فرار كردن ونيز كوچك است تا بدان فرار كنم . آيا كوچك نيست تاجانم زنده بماند ؟ بدو گفت : اينك در اين امر نيز تو را أجابت فرمودم . تا شهري را كه سفارش آن را نمودى واژگون نسازم . بدان جا به زودى فرار كن ؛ زيرا تا تو بدانجا نرسى ، هيچ نمىتوانم كرد . از اين سبب آن شهر مسمّى به صوغر شد .
وچون آفتاب بر زمين طلوع كرد لوط به صوغر داخل شد . آن گاه خداوند بر سدوم وعموره ، گوگرد وآتش از آسمان بارانيد . وآن شهر وتمام وادى وجميع سكنهء شهرها ونبات زمين را واژگون ساخت . امّا زن أو از عقب نگريسته ، ستونى از نمك گرديد .