تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
تَبخَلْ بهِ فتَبوءَ بالحَسرَةِ والنَّدامَةِ مَع التَّبِعَةِ . « 1 » ( انظر ) المال : باب 3701 ، 3702 .

3699 . أصنافُ النّاسِ في جَمعِ المالِ

19448 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : تَكونُ امّتي في الدُّنيا ثلاثةَ أطباقٍ : أمّا الطَّبَقُ الأوّلُ فلا يُحِبّونَ جَمعَ المالِ وادِّخارَهُ ، ولا يَسعَونَ في اقتِنائهِ واحتِكارِهِ ، وإنّما رِضاهُم مِن الدُّنيا سَدُّ جَوعَةٍ وسَترُ عَورَةٍ ، وغِناهُم فيها ما بَلَغَ بهِمُ الآخِرَةَ ، فاولئكَ الآمِنونَ الّذينَ لا خَوفٌ علَيهِم ولا هُم يَحزَنونَ . وأمّا الطَّبَقُ الثّاني فإنّهُم يُحِبُّونَ جَمعَ المالِ مِن أطيَبِ وُجوهِهِ وأحسَنِ سُبُلِهِ ، يَصِلونَ بهِ أرحامَهُم ، ويَبِرُّونَ بهِ إخوانَهُم ويُواسُونَ بهِ فُقَراءهُم ، ولَعَضُّ أحَدِهِم علَى الرَّضْفِ أيسَرُ علَيهِ مِن أن يَكتَسِبَ دِرهَماً مِن غَيرِ حِلِّهِ ، أو يَمنَعَهُ مِن حَقِّهِ أن يكونَ لَهُ خازِناً إلى حِينِ مَوتِهِ ، فاولئكَ الّذينَ إن نُوقِشوا عُذِّبوا وإن عُفِيَ عنهُم سَلِموا .
شرح
پس ، آن را در راه طاعت پروردگارت به كار بر ودر آن بخل مورز ، كه در نتيجة ، بار حسرت وندامت را سربار تبعات آن سازى .

3699 . طبقات مردم در گردآورى مال

19448 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : امّت من در دنيا سه دسته‌اند : دستهء أول ، جمع‌آورى واندوختن ثروت‌را دوست ندارند ودر به دست آوردن واحتكار آن نمىكوشند ، بلكه از دنيا به سدّ جوعىوستر عورتىخرسندندو توانگريشان در دنيا همان مقدارى است كه آنها را به آخرت برساند . اينان همان أيمن شدگانى هستند كه بيم واندوهى به ايشان نمىرسد . دستهء دوم ، جمع كردن مال را از پاكيزه‌ترين ونيكوترين راه‌هايش دوست دارند ، تا بدان وسيله به خويشاوندانشان رسيدگى كنند وبه برادرانشان نيكى نمايند وتهيدستانشان را كمك رسانند . اگر يكى از اينان سنگ تفتيده‌اى را گاز زند برايش آسانتر از اين است كه درهمى از غير حلال به دست آورد ، يا آن را تا زمان مرگ خود بيندوزد وحقّ وحقوقش را نپردازد . اين‌ها كساني هستند كه اگر [ دربارهء مالشان ] با دقّت حسابرسى شوند به عذاب گرفتار آيند واگر بخشوده شوند [ از عذاب ] جان سالم به در برند .
هامش
( 1 ) . الأمالي للصدوق : 455 / 610 .