يَحُطُّ السَّيّئاتِ ، ويَحِتُّها حَتَّ الأوراقِ ، وإنّما الأجرُ في القَولِ باللِّسانِ والعَمَلِ بالأيدي والأقدامِ ، وإنّ اللَّهَ سبحانَهُ يُدخِلُ بصِدقِ النِّيَّةِ والسَّريرَةِ الصّالِحَةِ مَن يَشاءُ مِن عِبادِهِ الجَنّةَ « 1 » . « 2 »
18876 الإمامُ الباقرُ أو الإمامُ الصّادقُ عليهما السلام : سَهَرُ لَيلَةٍ مِن مَرَضٍ أو وَجَعٍ أفضَلُ وأعظَمُ أجراً مِن عِبادَةِ سَنَةٍ . « 3 »
18877 الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إذا مَرِضَ المؤمنُ أوحَى اللَّهُ عَزَّوجلَّ إلى صاحِبِ الشِّمالِ : لا تَكتُبْ على عَبدي مادامَ في حَبسي ووَثاقي ذَنباً . ويُوحي إلى صاحِبِ اليَمينِ أنِ اكتُبْ لِعَبدي ما كُنتَ تَكتُبُهُ في صِحَّتِهِ مِن الحَسَناتِ . « 4 »
تبيين :
قال الرّضيّ : وأقول : صَدَق عليه السلام ، إنّ المرض لا أجر فيه ؛ لأنّه ليس من قبيل ما يُستحقّ عليه العِوض ، لأنّ العوض يُستحقّ على ما كان في مقابلة فعل اللَّه تعالى بالعبد من
شرح
مىكاهد ومانند برگهاى درخت ، آنها را فرو مىريزد . مزد ، در حقيقت براي گفتارِ زبان است وكردارِ دستها وپاها . وخداوند سبحان ، به خاطر نيّتِ درست ونهادِ پاك ، هر يك از بندگان خويش را كه خواهد به بهشت مىبرد .
18876 امام باقر يا امام صادق عليهما السلام : شبى را از بيمارى يا درد نخفتن ، برتر واجرش بزرگتر از يك سال عبادت است .
18877 امام كاظم عليه السلام : هرگاه مؤمن بيمار شود ، خداوند عزّوجلّ به فرشتهء دست چپ أو وحى فرمايد كه براي بندهام ، تا زماني كه در زندان وبند من است ، گناهى منويس . وبه فرشتهء دست راست أو وحى مىفرمايد كه همان حسناتي را كه در زمان سلامتى بندهام مىنوشتى ، برايش بنويس .
توضيح :
سيّد رضى رحمه الله مىگويد : من مىگويم :
حضرت كه فرمود بيمارى اجر ندارد .
راست گفت . چون بيمارى از جمله أموري است كه سزاوار عوض است نه مزد ؛ زيرا استحقاقِ عوض در مقابل كردار خداى بزرگ با بنده است ، مانند دردها
و
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الحكمة 42 .
( 2 ) . وفي معناه ما رواه الشيخ عن أبي جعفر الجواد عن آبائه عن أمير المؤمنين عليهم السلام ، فراجع بحار الأنوار : 71 / 366 / 16 .
( 3 ) . الكافي : 3 / 114 / 6 .
( 4 ) . الكافي : 3 / 114 / 7 .