الأسقامِ . « 1 »
18865 عنه عليه السلام - وقد قيلَ لَهُ : كيفَ نَجِدُكَ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ - : كيفَ يكونُ حالُ مَن يَفنى ببَقائهِ ، ويَسقَمُ بصِحَّتِهِ ، ويُؤتَى مِن مَأمَنِهِ ؟ ! « 2 »
18866 عنه عليه السلام : فأمّا أهلُ الطّاعَةِ فأثابَهُم بجِوارِهِ ، وخَلَّدَهُم في دارِهِ ، حَيثُ لا يَظعَنُ النُّزّالُ ، ولا تَتَغيَّرُ بِهِمُ الحالُ ، ولا تَنوبُهُمُ الأفزاعُ ، ولا تَنالُهُمُ الأسقامُ . « 3 »
18867 الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - من دُعائهِ عِندَ المَرَضِ - : اللّهُمّ لكَ الحَمدُ على ما لم أزَلْ أتَصَرَّفُ فيهِ مِن سَلامَةِ بَدَني ، ولكَ الحَمدُ على ما أحدَثتَ بي مِن عِلَّةٍ في جَسَدي ، فما أدري يا إلهي أيُّ الحالَينِ أحَقُّ بالشُّكرِ لَكَ ، وأيُّ الوَقتَينِ أولى بالحَمدِ لَكَ ! أوَقتُ الصِّحَّةِ . . . أم وَقتُ العِلَّةِ الّتي مَحَّصتَني بِها ؟ ! « 4 »
18868 الخصال عن الأشعَريِّ عن صالحٍ يَرفَعُهُ بإسنادِهِ قالَ : أربَعةٌ القَليلُ مِنها كَثيرٌ : النّارُ
شرح
زاييده مىشوند .
18865 امام علي عليه السلام - وقتي به ايشان عرض شد :
چگونهاى اى اميرمؤمنان ؟ - فرمود :
چگونه است حال كسى كه با هستى خود ، نيست مىشود وبا تندرستى خود بيمار مىشود ودر پناهگاه امنش ، مرگ به سراغش مىرود .
18866 امام علي عليه السلام : امّا أهل طاعت را با جاى دادندر جوارخود پاداش داد ودر سراى خود جاودانشان ساخت ؛ سرايى كه فرود آيندگانش كوچ نكنند وحالشان دگرگون نشود وترس ووحشتها به سراغشان نمىآيد وبيمارىها به آنان نمىرسد .
18867 امام زين العابدين عليه السلام - در دعاى آن حضرت هنگام بيمارى - گفت : بار خدايا ! تو را سپاس بر تندرستىام كه پيوسته در آن به سر مىبرم . وتو را سپاس بر بيمارىاى كه در بدنم پديد آوردهاى ؛ زيرا نمىدانم ، اى خداى من ! كدام يك از اين دو حالت [ تندرستى يا بيمارى ] به سپاسگزارى تو شايستهتر وكدام يك از اين دو زمان براي ستايش تو سزاوارتر است . آيا زمان تندرستى . . . يا زمان بيمارى كه مرا به وسيلهء آن [ از گناهان ] پاك كردى ؟
18868 الخصال : اشعرى از صالح به سند خود مرفوعاً نقل مىكند كه گفت : چهار چيز
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 9269 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الحكمة 115 .
( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 109 .
( 4 ) . الصحيفة السجّاديّة : الدعاء 15 .