الآلام والأمراض وما يجري مجرى ذلك ، والأجر والثّواب يُستحقّان على ما كان في مقابلة فعل العبد ، فبينهما فرق قد بيّنه عليه السلام ، كما يقتضيه علمه الثاقب ورأيه الصّائب . انتهى كلامه .
أقول : الأحاديث في أجر المرض كما لاحظتَ طائفتان : طائفة منهما تدلّ على أنّ المرض لا أجر فيه ولكنْ يحطّ السيّئات ، وطائفة منهما تدلّ على أنّ فيه الأجر والثّواب . وعندي أنّ الحديث الأخير المرويّ عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام قد جمع بين الطائفتين ؛ لأنّه عليه السلام يقول في صدر الحديث : المرض لا أجر فيه . . . ويقول في ذيله : إنّ اللَّه سبحانه يدخل بصدق النيّة . . .
فينطبق الصّدر على ما تدلّ عليه الطّائفة الأولى ، وينطبق الذّيل على ما تدلّ عليه الطّائفة الثانية ؛ لأنّه يدلّ على أنّ النّيّة الصّادقة والسّريرة الصّالحة موجبتان للأجر ودخول الجنّة . وقد صرّحت الأحاديث الّتي تدلّ على وجود الأجر في المرض بأنّه يُكتَب للمريض ما
شرح
بيمارىها وأمثال آن . اما مزد در مقابل كارى است كه بنده مىكند . پس ، ميان عوض ومزد تفاوتى است كه حضرت به اقتضاى دانش عميق ورأى دقيق خويش آن را بيان فرموده است . پايان سخن سيّد رضى رحمه الله .
همچنان كه ملاحظه كرديد ، احاديثى كه دربارهء مزد وپاداش بيمارى آمده دو دستهاند : دستهاى حاكى از اينند كه بيمارى اجر ومزد ندارد ، بلكه گناهان را مىكاهد ودستهاى ديگر نشانگر آنند كه بيمارى اجر وپاداش دارد . به نظر من ، حديث أخير كه از مولايمان اميرمؤمنان عليه السلام روايت شده ميان اين دو دسته از أحاديث را جمع كرده است ؛ زيرا در ابتداى حديث مىفرمايد :
بيمارى اجر ندارد . . . ودر انتهاى آن مىفرمايد : خداوند سبحان به سبب نيّت درست . . . .
صدرِ حديث ، منطبق با مدلول أحاديث دستهء أول است وذيلِ آن ، مطابق با أحاديث دستهء دوم ؛ زيرا نشانگر اين است كه نيّت پاك ونهاد شايسته ، موجب اجر ورفتن به بهشت هستند . احاديثى كه بيانگر مزد داشتن بيمارى هستند ، به اين مطلب