وَالْمُسْلِماتِ . . . »
. « 1 » بحثٌ فلسفيّ ومقايسةٌ :
المشاهدة والتجربة تقضيان أنّ الرجل والمرأة فردان من نوعٍ جوهريٍّ واحدٍ وهو الإنسان ؛ فإنّ جميع الآثار المشهودة في صنف الرجل مشهودةٌ في صنف المرأة من غير فرقٍ ، وبروز آثار النوع يوجب تحقّق موضوعه بلا شكٍّ . نعم ، يختلف الصنف بشدّةٍ وضعفٍ في بعض الآثار المشتركة ، وهو لا يوجب بطلان وجود النوعيّة في الفرد ، وبذلك يظهر أنّ الاستكمالات النوعيّة الميسورة لأحد الصنفين ميسورةٌ في الآخر ، ومنها الاستكمالات المعنويّة الحاصلة بالإيمان والطاعات والقربات ، وبذلك يظهر عليك أنّ أحسن كلمةٍ وأجمعها في إفادة هذا المعنى قوله سبحانه :
« أَنِّي لا أُضِيعُ عَمَلَ عامِلٍ مِنْكُمْ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ »
. « 2 » وإذا قايست ذلك إلى ما ورد في التوراة بان لك الفرق بين موقعَي الكتابَين ؛
شرح
المسلمات . . . » را فرو فرستاد .
يك بحث فلسفي ويك مقايسه :
مشاهده وتجربه چنين حكم مىكند كه مرد وزن ، دو فرد از يك نوع ، يعنى همان انسان ، هستند ؛ زيرا كليهء آثاري كه در صنف مرد ديده مىشود ، بي هيچ تفاوتى ، در صنف زن نيز مشاهده مىشود وشكى نيست كه هرگاه آثار يك نوع در موجودى مشاهده شود ، منشأ وموضوع آن آثار ، يعنى همان نوعيّت ، نيز در آن موجود تحقّق خواهد داشت . البتة پارهاى آثار مشترك در دو صنف به لحاظ شدّت وضعف متفاوتند ، اما اين تفاوت موجب آن نمىشود كه نوعيّت در فرد از بين برود .
بدين سان ، روشن مىشود كه كمالاتِ نوعىِ موجود در يكى از دو صنف ، در صنف ديگر نيز فرآهم است ، از جمله كمالات معنوىِ برآمده از ايمان وطاعات واعمال تقرّب زا . بدين ترتيب ، معلوم مىشود كه بهترين وجامعترين سخن در رساندن اين معنا ، اين آيهء شريفه است كه :
« من عمل هيچ صاحب عملي از شما را ، از مرد يا زن ، كه همه از يكديگريد ، تباه نمىكنم » .
هرگاه اين سخن را با آنچه كه در تورات [ تحريف شده ] آمده است مقايسه
هامش
( 1 ) . مجمع البيان : 8 / 560 .
( 2 ) . آل عمران : 195 .