18399 الإمامُ الباقرُ عليه السلام : قُمْ بالحَقِّ ، ولا تَعَرَّضْ لِما نابَكَ ، واعتَزِلْ عَمّا لا يَعنيكَ . « 1 »
18400 مجمع البيان : قال الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في قولهِ تعالى :
« وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ »
- : هُو أن يَتَقَوّلَ الرّجُلُ علَيكَ بالباطِلِ ، أو يأتِيَكَ بما لَيسَ فيكَ ، فتُعرِضَ عَنهُ للَّهِ .
وفي روايةٍ أخرى : إنّهُ الغِناءُ والمَلاهي . « 2 »
18401 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إيّاكَ والدُّخولَ فيما لا يَعنيكَ فتُذَلَّ . « 3 »
18402 عنه عليه السلام : لا يَغُرَّكَ النّاسُ مِن نَفسِكَ ؛ فإنّ الأمرَ يَصِلُ إلَيكَ مِن دُونِهِم ، ولا تَقطَعِ النَّهارَ بكَذا وكَذا ؛ فإنّ مَعكَ مَن يَحفَظُ علَيكَ . « 4 »
18403 تفسيرِ القُمّيِّ - في قولهِ تعالى :
« فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ * لا تَسْمَعُ فِيها لاغِيَةً »
« 5 » - : الهَزلُ والكِذبُ . « 6 » التّفسير :
قال العلامة الطباطبائي : قوله تعالى :
« وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ »
اللغو من
شرح
18399 امام باقر عليه السلام : به حق عمل كن وبه گرفتارىهايى كه در اين راه به تو مىرسد ، اعتنايى مكن واز آنچه بيهوده است ، كنارهگيرى كن .
18400 مجمع البيان : امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء « وكساني كه از بيهوده اعراض مىكنند » - فرمود : يعنى آن كه كسى دربارهء تو نادرستى ببافد ، يا چيزى كه در تو نيست به تو نسبت دهد وتو به خاطر خدا ، از أو اعراض كنى .
در روايتي ديگر آمده است : مقصود ، خنياگرى وكارهاى لهو وغفلت آور است .
18401 امام صادق عليه السلام : از پرداختن به آنچه بيهوده است بپرهيز ، كه خوار وزبون مىشوى .
18402 امام صادق عليه السلام : مردم تو را از خودت غافل نگردانند ؛ زيرا نتيجهء آن به خودت مىرسد نه به آنها . وروز خود را با چنين وچنان كردن سپرى مكن ؛ زيرا همراه تو كساني هستند كه آنچه را از تو سر مىزند ثبت مىكنند .
18403 تفسير القمي - در ذيل آيهء « در بهشتى برين كه در آن سخن لاغيه نشنوند » - :
[ مقصود از لاغيه ولغو ] شوخى ودروغ است .
تفسير :
علامهء طباطبايى رحمه الله گويد : در آيهء « والّذين هم عن اللغو معرضون » : فعلِ لغو عبارت از عملي
هامش
( 1 ) . الاختصاص : 230 .
( 2 ) . مجمع البيان : 7 / 157 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 78 / 204 / 42 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 71 / 181 / 37 .
( 5 ) . الغاشية : 10 و 11 .
( 6 ) . تفسير القمّي : 2 / 418 .