تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
عَزَّوجلَّ بهِ ، وهُو قولُ اللَّهِ عَزَّوجلَّ :
« وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَكُمْ لا تَسْفِكُونَ دِماءَكُمْ وَلا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنْتُمْ تَشْهَدُونَ * ثُمَّ أَنْتُمْ هؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقاً مِنْكُمْ مِنْ دِيارِهِمْ تَظاهَرُونَ عَلَيْهِمْ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوانِ وَإِنْ يَأْتُوكُمْ أُسارى تُفادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْراجُهُمْ أَ فَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ »
« 1 » فَكَفَّرَهُم بتَركِ ما أمَرَ اللَّهُ عَزَّوجلَّ بهِ ونَسَبَهُم إلَى الإيمانِ ولم يَقبَلْهُ مِنهُم ولم يَنفَعْهُم عندَهُ فقالَ :
« فَما جَزاءُ مَنْ يَفْعَلُ ذلِكَ مِنْكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَيَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ وَمَا اللَّهُ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ »
. « 2 » والوَجهُ الخامسُ مِن الكُفرِ كُفُر البَراءةِ ، وذلكَ قولُهُ عَزَّوجلَّ يَحكي قولَ إبراهيمَ عليه السلام :
« كَفَرْنا بِكُمْ وَبَدا بَيْنَنا وَبَيْنَكُمُ الْعَداوَةُ وَالْبَغْضاءُ أَبَداً حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ »
« 3 » يَعني تَبَرَّأنا مِنكُم ، وقالَ يَذكُرُ
شرح
اين سخن خداوند عزّوجلّ : « وچون از شما پيمان محكم گرفتيم كه خون همديگر را مريزيد ويكديگر را از سرزمين خود بيرون نكنيد ، سپس [ به اين پيمان ] اقرار كرديد وخود گواهيد . [ ولى ] باز همين شما هستيد كه يكديگر را مىكشيد وگروهى از خودتان را از ديارشان بيرون مىرانيد وبه گناه وتجاوز بر ضد آنان به يكديگر كمك مىكنيد . واگر به اسارت پيش شما آيند به [ دادن ] فديه ، آنان را آزاد مىكنيد ، با آن كه [ نه تنها كشتن بلكه ] بيرون كردن آنان بر شما حرام شده است . آيا شما به بخشي از كتاب [ تورات ] ايمان مى آوريد وبه بخشي كفر مىورزيد ؟ پس ، جزاى هر كس از شما كه چنين كند . . . » . در اين جا خداوند ، آنان را به سبب فرو گذاشتن فرمان خداوند عزّوجلّ كافر شمرده ونسبت ايمان به آنها داده ولى از ايشان نپذيرفته است وآن ايمان ، از نظر خداوند برايشان سودى ندارد . لذا فرمود : « پس جزاى هر كس از شما كه چنين كند ، جز خوارى در زندگىدنيا چيزى نخواهد بود وروز رستاخيز ، ايشان را به سخت‌ترين عذابها باز برند وخداوند از آنچه مىكنيد ، غافل نيست » . گونهء پنجم كفر ، كفر [ به معناى ] برائت وبيزارى جستن است . [ كفر در اين ] سخن خداوند عزّوجلّ كه از قول إبراهيم عليه السلام بازگو مىكند ، به همين معناست : « ما به شما كفر ورزيديم وميان ما وشما براي هميشه
هامش
( 1 ) . البقرة : 84 ، 85 . وقوله : « ثمّ أقررتم » أي بالميثاق . « تَظاهَرون » أي تعاونون . ( كما في هامش المصدر ) . ( 2 ) . البقرة : 85 . ( 3 ) . الممتحنة : 4 .