تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨

3441 . وُجوهُ الكُفرِ في كِتابِ اللَّهِ

17835 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لمّا سُئلَ عَن وُجوهِ الكُفرِ في كتابِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ - : الكُفرُ في كتابِ اللَّهِ على خَمسَةِ أوجُهٍ : فمِنها كُفرُ الجُحودِ ، والجُحودُ على وجهَينِ ، والكُفرُ بتَركِ ما أمَرَ اللَّهُ ، وكُفرُ البَراءةِ ، وكُفرُ النِّعَمِ . فأمّا كُفرُ الجُحودِ فهُو الجُحودُ بالرُّبوبيَّةِ وهُو قَولُ مَن يَقولُ : لا رَبَّ ولا جَنَّةَ ولا نارَ ! وهُو قَولُ صِنفَينِ مِن الزَّنادِقَةِ يقالُ لَهُمُ : الدَّهريَّةُ ، وهُمُ الذينَ يَقولونَ :
« وَما يُهْلِكُنا إِلَّا الدَّهْرُ »
وهُو دِينٌ وَضَعُوهُ لأنفُسِهِم بالاستِحسانِ على غيرِ تَثَبُّتٍ مِنهُم ولا تَحقيقَ لِشيءٍ مِمّا يقولونَ ، قالَ اللَّهُ عَزَّوجلَّ :
« إِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ »
« 1 » أنَّ ذلكَ كما يقولونَ . وقالَ :
« إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَ أَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ »
« 2 » يَعني بِتَوحيدِ اللَّهِ تعالى ، فهذا أحَدُ وُجوهِ الكُفرِ .
شرح

3441 . گونه‌هاى كفر در كتاب خدا

17835 امام صادق عليه السلام - در پاسخ به پرسش از گونه‌هاى كفر در كتاب خداوند عزّوجلّ - فرمود : در كتاب خدا ، كفر بر پنج گونه است . يكى از آنها كفرِ انكار [ حقّ تعالى ] است وانكار ، خود بر دو گونه است وكفرِ ناشى از ترك آنچه خداوند به انجام آن فرمان داده است وكفرِ برائت وكفرِ نعمتها . امّا كفرِ انكار ، عبارت است از انكار ربوبيّت وآن گفتار كسى است كه مىگويد : نه پروردگارى است ونه بهشت ونه دوزخى . اين عقيدهء دو دسته از زنديقان است كه به آنان دهريّه مىگويند . همينانند كه مىگويند : « وچيزى جز روزگار ، ما را از ميان نمىبرد » . اين دين وآيينى است كه بنا به پسند وسليقهء خودشان براي خويش ساخته‌اند ، بدون آن كه دربارهء آنچه مىگويند كمترين درنگ وتحقيقى كرده باشند . خداوند عزّوجلّ فرموده است : « آنان ، جز در پندارى نيستند » وگمان مىكنند واقعيت همان است كه آنها مىگويند وفرموده است : « همانا كساني كه كافر شدند ، برايشان يكسان است كه هشدارشان دهى يا هشدارشان ندهى ، ايمان نمىآورند » « 1 » يعنى به يگانگى خداوند متعال [ كافر شدند ] . پس ، اين يكى از گونه‌هاى كفر است .( 1 ) . اختصاص دادن نفىِ ايمان ، در اين آية ، به يگانگى خدا از آن‌روست كه أصل ، توحيد است وديگر چيزهايى كه بدانها كفر مىورزند از توابع آن - نقل از پاورقى مأخذ .
هامش
( 1 ) . الجاثية : 24 . ( 2 ) . البقرة : 6 . وخصّ نفي الإيمان في الآية بتوحيد اللَّه لأنّ سائرما يكفرون به من توابع التوحيد . ( كما في هامش المصدر ) .
ميزان الحكمة — صفحة 148 | محمد الريشهري