الجَفاءِ ، والعَمى ، والغَفلَةِ ، والشَّكِّ .
فَمَن جَفا فقدِ احتَقَرَ الحَقَّ ، وجَهَرَ بالباطِلِ ومَقَتَ العُلَماءَ وأصَرَّ علَى الحِنثِ العَظيمِ .
ومَن عَمِيَ نَسِيَ الذِّكرَ ، واتَّبَعَ الظَنَّ ، وطَلَبَ المَغفِرَةَ بلا تَوبَةٍ ولا استِكانَةٍ .
ومَن غَفَلَ حادَ عنِ الرُّشدِ ، وغَرَّتهُ الأمانِيُّ ، وأخَذَتهُ الحَسرَةُ والنَّدامَةُ ، وبَدا لَهُ مِن اللَّهِ ما لم يَكُن يَحتَسِبُ .
ومَن عَتا في أمرِ اللَّهِ شَكَّ ، ومَن شَكَّ تعالى علَيهِ ، فَأذَلَّهُ بسُلطانِهِ ، وصَغَّرَهُ بجَلالِهِ ، كما فَرَّطَ في أمرِهِ فاغتَرَّ بِرَبِّهِ الكريمِ . « 1 »
17834 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : اصولُ الكُفرِ ثلاثةٌ :
الحِرصُ ، والاستِكبارُ ، والحَسَدُ . فأمّا الحِرصُ فإنّ آدمَ عليه السلام حينَ نُهِيَ عنِ الشَّجرَةِ حَمَلَهُ الحِرصُ على أن أكَلَ مِنها ، وأمّا الاستِكبارُ فإبليسُ حينَ امِرَ بالسُّجودِ لآدمَ استَكبَرَ ، وأمّا الحَسَدُ فابنا آدَمَ حيثُ قَتَلَ أحدُهُما صاحِبَهُ . « 2 »
( انظر ) النفاق : باب 3877 .
الحسد : باب 853 .
بحار الأنوار : 72 / 104 باب 99 .
شرح
است : بر ناداني ، كوردلى ، غفلت وشك « 1 » ؛ زيرا كسى كه نادان باشد ، حق را كوچك شمارد وآشكارا دم از باطل زند وبا دانايان دشمنى ورزد وبر گناه بزرگ پاى فشرد . وكسى كه كوردل باشد ، ياد خدا را به فراموشى سپارد واز گمان پيروى كند وبدون توبه وزارى ، طالب آمرزش باشد . وكسى كه غافل باشد از راه راست منحرف شود وآرزوها أو را بفريبد ودريغ وپشيمانى فرايش گيرد واز جانب خداوند چيزى براي أو رقم خورد كه گمانش را هم نمىكرد .
وكسى كه از فرمان خدا سركشى كند ، دستخوش شك شود وهر كه به شك درافتد ، خداوند بر أو بزرگى كند ، پس با قدرت خود أو را خوار گرداند وبا جلال وشكوه خويش وى را حقير سازد ، همچنان كه در كار خود كوتاهى كرد ، وبه پروردگار مهربان وبزرگوار خود مغرور شد .
17834 امام صادق عليه السلام : ريشههاى كفر سهتاست :
آزمندى ، خود بزرگبينى وحسادت . امّا آزمندى ، نمونهاش آدم عليه السلام است كه چون از آن درخت نهى شد ، آزمندى أو را به خوردن از آن واداشت . اما خود بزرگبينى ، نمونهاش إبليس است كه وقتي به سجده در برابر آدم فرمان يافت ، استكبار ورزيد . اما حسادت ، نمونهاش دو فرزند آدم است كه يكى از آن دو [ از روى حسادت ] ، ديگرى را كشت .( 1 ) . آنچه در اين حديث به عنوان پايههاى كفر ذكر شده ، درحديث پيش از آن به عنوان پايههاى فسق ياد شدهاند . مراجعه كنيد .
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 44216 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 72 / 104 / 1 .