صُنوفِها ، ثُمّ الإجاراتُ في كُلِّ ما يُحتاجُ إلَيهِ مِن الإجاراتِ ، وكُلُّ هذهِ الصُّنوفُ تكونُ حَلالًا مِن جِهَةٍ وحَراماً مِن جِهَةٍ .
والفَرضُ مِن اللَّهِ علَى العِبادِ في هذهِ المُعامَلاتِ الدُّخولُ في جِهاتِ الحَلالِ مِنها والعَمَلُ بذلكَ الحَلالِ ، واجتِنابُ جِهاتِ الحَرامِ مِنها .
تَفسيرُ معنَى الولاياتِ ، وهِيَ جِهَتانِ :
فَإحدَى الجِهَتَينِ مِن الولايَةِ ولايَةُ وُلاةِ العَدلِ الذينَ أمَرَ اللَّهُ بولايَتِهِم وتَولِيَتِهِم علَى النّاسِ ، وولايَةُ وُلاتِهِ ووُلاةِ وُلاتِهِ إلى أدناهُم باباً مِن أبوابِ الولايَةِ على مَن هُو والٍ علَيهِ .
والجِهَةُ الأخرى مِن الولايةِ ولايةُ وُلاةِ الجَورِ ووُلاةِ وُلاتِهِ إلى أدناهُم باباً مِن الأبوابِ التي هُو والٍ علَيهِ ، فوَجهُ الحَلالِ مِن الولايةِ ولايةُ الوالي العادِلِ الذي أمَرَ اللَّهُ بمَعرِفَتِهِ وولايَتِهِ والعَمَلُ لَهُ في ولايتِهِ وولايةِ وُلاتِهِ ووُلاةِ ولاتِهِ بجِهَةِ ما أمَرَ اللَّهُ بهِ الوالي العادِلُ بلا زِيادَةٍ فيما أنزَلَ اللَّهُ بهِ ولا نُقصانٍ مِنهُ ولا تَحريفٍ لِقَولِهِ ولا تَعَدٍّ لأمرِهِ إلى غَيرِهِ ، فإذا صارَ
شرح
خداوند بر بندگان در اين داد وستدها واجب فرموده ، اين است كه ازراه حلال آنها وارد شوند وبه صورت حلال آنها عمل كنند واز گونههاى حرام اين معاملات دورى ورزند .
توضيح معناى ولايات ، اين ولايتها ( تصدّى أمور مردم ) دو گونه است : يكى از اين دو گونه ولايت ، ولايت وتصدّى واليان عادلى است كه خداوند به ولايت وسرپرستى آنها بر مردم دستور داده است ونيز ولايت وتصدّى واليان اين كارگزاران وكارگزارانِ كارگزاران آنها ، تا برسد به دون پايهترين كارگزاران كه هر يك بر زيردست خود ولايت وتصدّى دارد .
گونهء دومِ ولايت وكارگزارى ، ولايت وتصدّى واليان ستمگر است وولايت كارگزارانِ كارگزاران آنها ، تا برسد به دون پايهترين آنها كه با سلسله مراتبى نسبت به يكديگر ، تصدّى دارند . گونهء حلالِ ولايت ( كارگزارى ) ، همان ولايت والى عادلى است كه خداوند به شناخت أو وولايت داشتنش وكار كردنِ براي أو در زمان تصدّى حكومتش فرمان داده است ، همچنين ولايت كارگزاران أو وكارگزارانِ كارگزاران أو ؛ زيرا خداوند به والى عادل دستور داده كه از آنچه خداوند نازل كرده است ، بىكم وزياد وبىآن كه سخنش را تحريف كند يا از فرمان أو تجاوز كند ، پيروى نمايد . بنابراين ، هر گاه والى ، با