تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 517

مساهمون:

ص٥١٧
صَديقي - : نَعَم ، إنّ الشَّيطانَ يُلِمُّ بالقَلبِ فيَقولُ : لو كانَ لكَ عندَ اللَّهِ خَيرٌ ما أراكَ علَيكَ عَدُوَّكَ ولا جَعَلَ بكَ إلَيهِ حاجَةً ! هَل تَنتَظِرُ إلّامِثلَ الذي انتَظَرَ الذينَ مِن قَبلِكَ ، فهَل قالوا شيئاً ؟ ! فذاكَ الذي يَحزَنُ مِن غيرِ حُزنٍ . وأمّا الفَرَحُ فإنَّ المَلَكَ يُلِمُّ بالقلبِ فيَقولُ : إن كانَ اللَّهُ أراكَ علَيكَ عدوَّك وجَعَلَ بكَ إلَيهِ حاجَةً فإنّما هي أيّامٌ قلائلُ ، أبشِرْ بمَغفِرَةٍ مِن اللَّهِ وفَضلٍ ، وهُو قَولُ اللَّهِ :
« الشَّيْطانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا »
« 1 »
.
« 2 » 17079 عنه عليه السلام : إنّ لكَ قَلباً ومَسامِعَ ، وإنَّ اللَّهَ إذا أرادَ أن يَهدِيَ عَبداً فَتَحَ مَسامِعَ قَلبِهِ ، وإذا أرادَ بهِ غيرَ ذلكَ خَتَمَ مَسامِعَ قَلبِهِ فلا يَصلُحُ أبداً ، وهُو قَولُ اللَّهِ تعالى
« أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها »
« 3 »
.
« 4 » ( انظر ) الخير : باب 1170 حديث 5602 .
شرح
اين اندوه بيابم - فرمود : آرى ، همانا شيطان به دل نزديك مىشود ومىگويد : « اگر پيش خدا ارزش واعتباري داشتى ، خداوند تو را دشمن شاد نمىكرد وتو را نيازمند أو نمىساخت . آيا سرنوشتى جز مانند سرنوشت پيشينيان خود انتظار دارى ؟ آيا آنها چيزى گفتند ؟ » اين است كه بىدليل اندوهگين مىشود . واما شاد شدن ، علتش اين است كه فرشته به دل نزديك مىشود ومىگويد : « اگر خداوند تو را دشمن شاد كرده وتو را در موردى نيازمند أو ساخته است ، اين چند روزه‌اى بيش نيست ، بشارت باد تو را به آمرزش وفضل پروردگارت » . اين است معناى سخن خدا كه مىفرمايد : « شيطان شما را از تهيدستى بيم مىدهد وشما را به زشتكارى وا مىدارد و [ لي ] خداوند از جانب خود به شما وعدهء آمرزش وبخشش مىدهد » . 17079 امام صادق عليه السلام : همانا تو را دلى است وگوشهايى . هر گاه خداوند بخواهد بنده‌اى را هدايت كند ، گوشهاى دل أو را باز مىكند وهر گاه جز اين براي أو بخواهد ، گوشهاى دلش را مىبندد وديگر هرگز اصلاح نمىشود واين است معناى سخن خداوند متعال : « يا بر دلهايشان قفلهاست ؟ » .
هامش
( 1 ) . البقرة : 268 . ( 2 ) . تفسير العيّاشيّ : 1 / 150 / 495 ؛ ( انظر ) الحزن : باب 828 . ( 3 ) . محمّد : 24 . ( 4 ) . المحاسن : 1 / 318 / 633 .
ميزان الحكمة — صفحة 517 | محمد الريشهري