تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
17032 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ مَنزِلَةَ القلبِ مِن الجَسَدِ بمَنزِلَةِ الإمامِ مِن الناسِ . « 1 »

3327 . خَصائِصُ القَلبِ

17033 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أعجَبُ ما في الإنسانِ قَلبُهُ ، ولَهُ مَوارِدُ مِن الحِكمَةِ ، وأضدادٌ مِن خِلافِها ، فإن سَنَحَ لَهُ الرَّجاءُ أذَلَّهُ الطَّمَعُ ، وإن هاجَ بهِ الطَّمَعُ أهلَكَهُ الحِرصُ ، وإن مَلَكَهُ اليَأسُ قَتَلَهُ الأسَفُ ، وإن عَرَضَ لَهُ الغَضَبُ اشتَدَّ بهِ الغَيظُ ، وإن سُعِدَ بالرِّضا نَسِيَ التَّحَفُّظَ ، وإن نالَهُ الخَوفُ شَغَلَهُ الحَذَرُ ، وإن اتَّسَعَ لَهُ الأمنُ استلبَتهُ الغَفلَةُ ، وإن حَدَثَت لَهُ النِّعمَةُ أخَذَتهُ العِزَّةُ ، وإن أصابَتهُ مُصيبَةٌ فَضَحَهُ الجَزَعُ ، وإنِ استَفادَ مالًا أطغاهُ الغِنى ، وإن عَضَّتهُ فاقَةٌ شَغَلَهُ البَلاءُ ، وإن جَهَدَهُ الجُوعُ قَعَدَ بهِ الضَّعفُ ، وإن أفرَطَ في الشِّبَعِ كَظَّتهُ البِطنَةُ ، فَكُلُّ تَقصيرٍ بهِ مُضِرٌّ ، وكُلُّ إفراطٍ بهِ مُفسِدٌ . « 2 »
شرح
17032 امام صادق عليه السلام : جايگاه دل نسبت به بدن ، همچون جايگاه امام وپيشواست نسبت به مردم .

3327 . ويژگيهاى دل

17033 امام‌على عليه السلام : شگفت‌ترين چيز در انسان دل اوست ودل مايه‌هايى از حكمت ومايه‌هايى از ضدّ حكمت دارد . اگر اميد وآرزو به آن دست دهد ، طمع خوارش گرداند واگر طمع در آن سر بردارد ، حرص نابودش كند واگر نوميدى بر آن مسلّط شود ، اندوه وى را بكشد واگر خشم بر وى عارض شود ، كينه لبريزش كند واگر خشنودى يارش شود ، احتياط را از ياد برد واگر آن را ترس در رسد ، پروا وحذر كردن أو را گرفتار خود سازد واگر احساس امنيّت فراگيردش ، غفلت آن را در ربايد واگر نعمت به سراغش آيد ، غرور ونخوت آن را فرو گيرد واگر مصيبتى به آن در رسد ، بيتابى رسوايش گرداند واگر به مالي رسد ، ثروت آن را به طغيان دراندازد واگر تهيدستى آزارش دهد ، گرفتارى أو را به خود مشغول سازد واگر گرسنگى بر أو سخت گيرد ، از ضعف زمينگير شود واگر سيرىِ أو از حدّ بگذرد ، پُرى شكم أو را به رنج افكند ؛ بارى هر تفريطي برايش زيانبار است وهر افراطى برايش تباهى آفرين .
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : 109 / 8 . ( 2 ) . علل الشرائع : 109 / 7 روي هذا الحديث باختلاف يسير في نهج البلاغة : الحكمة 108 ، نهج السعادة : 1 / 482 ، الكافي : 8 / 21 / 4 ، غرر الحكم : 7402 ، بحار الأنوار : 77 / 284 / 1 نقلًا عن تحف العقول‌فراجع .