والحقّ ليس بمذموم قبيح ، ولا حبّ العدل من رذائل الصفات ، على أنّ تشريع القصاص بالقتل غير مُمحَّض في الانتقام ، بل فيه مِلاك التربية العامّة وسدّ باب الفساد .
وأمّا ما ذكروه من كون جناية القتل من الأمراض العقليّة التي يجب أن يعالج في المستشفيات فهو من الأعذار - ونِعم العُذر - الموجبة لشيوع القتل والفحشاء ونماء الجناية في الجامعة الإنسانيّة ، وأيّ إنسان منّا يحبّ القتل والفساد علم أنّ ذلك فيه مرض عقليّ وعذر مسموع يجب علَى الحكومة أن تعالجه بعناية ورأفة ، وأنّ القوّة الحاكمة والتنفيذيّة تعتقد فيه ذلك لم يُقدِم معه كلّ يوم على قتل .
وأمّا ما ذكروه من لزوم الاستفادة من وجود المجرمين بمثل الأعمال الإجباريّة ونحوها مع حبسهم ومنعهم عن الورود في الاجتماع فلو كان حقّاً متّكئاً على حقيقة فما بالهم لا يقضون بمثله في موارد الإعدام القانونيّ التي توجد في جميع القوانين الدائرة اليوم بين الأمم ؟ ! وليس
شرح
پشتيبانى از عدالت وحقيقت ، كارى زشت ونكوهيده نيست وعدالتدوستى از صفات رذيلة به شمار نمىرود . وانگهى قانون قصاص قتل ، صرفاً براي گرفتن انتقام نيست ، بلكه موجب تربيت عمومى وبستن باب فساد وتبهكارى نيز هست .
اين هم كه مىگويند : جنايت قتل ناشى از بيماريهاى روانى است كه بايد در بيمارستانهاى بهداشت روانى به معالجهء آن پرداخت ، از عذرها ودستاويزهاى خوبى است كه موجب شيوع قتل وفحشا ورشد جنايت در جامعهء بشرى مىشود . هر فردى از ما ، كه دوست داشته باشد دست به قتل وتبهكارى بزند وبداند كه اين عمل أو ناشى از يك بيمارى روحي تلقى مىشود وعذرى پذيرفته است ودولتها هم موظفند با صميميت ورأفتْ وى را درمان كنند وقوهء قضائيه ومجريه ، به اين كه أو يك بيمار روانى وروحي است اعتقاد دارند ، بىگمان هر روز دست به قتل وجنايتي مىزند .
اين هم كه مىگويند : بايد از وجود جنايتكاران استفاده كرد ودر كنار زندانى كردن آنها وجلوگيرى از ورودشان به جامعه ، آنها را به كارهاى اجبارى واداشت ، اگر اين سخن راست ومتّكى به حقيقت است ، پس چرا در موارد اعدام قانوني كه در همهء قوانين فعلى جارى ميان ملتها پيش بيني شده است ،