تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠

3207 . التَّفويضُ

الكتاب :
« فَسَتَذْكُرُونَ ما أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ
« 1 »
إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبادِ » .
« 2 » الحديث : 16406 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : عَجِبتُ لِمَن فَزِعَ مِن أربَعٍ كيفَ لا يَفزَعُ إلى أربَعٍ ؟ ! عَجِبتُ لِمَن خاف كيفَ لا يَفزَعُ إلى قولِهِ عَزَّوجلَّ :
« حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ »
« 3 »
؟
! فإنّي سَمِعتُ اللَّهَ جلَّ جلالُهُ يقولُ بِعَقِبِها :
« فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ »
. « 4 »
شرح

3207 . واگذاشتن كارها به خدا

قرآن : « پس ، بزودى آنچه را به شما مىگويم به ياد خواهيد آورد . وكارم را به خدا مىسپارم ؛ « 1 » خداست كه به [ حال ] بندگان [ خود ] بيناست » . حديث : 16406 امام صادق عليه السلام : در شگفتم از كسى كه از چهار چيز مىهراسد ، اما چگونه به چهار چيز پناه نمىبرد ! درشگفتم از كسى كه مىترسد ، اما چرا به اين سخن خداوند عزّوجلّ پناه نمىبرد : « خداوند ما را بس است وأو چه نيكو كارگزارى است » ؟ زيرا شنيدم كه خداوند جلّ جَلالُه به دنبال اين آية مىفرمايد : « پس با نعمت وبخششى از جانب خدا ، [ از ميدان نبرد ] بازگشتند ، در حالي كه هيچ آسيبى به آنها نرسيده بود » . 1 . آيهء « افوّض امرى إلى اللَّه » : تفويض ، آن گونه كه راغب معنا كرده ، به معناى برگرداندن وارجاع دادن است . بنابراين ، تفويض كار به خداوند يعنى برگرداندن وارجاع دادن آن به خداوند . در اين صورت ، معناى تفويض نزديك به معناى توكّل وتسليم است . چيزى كه هست اعتبارها فرق مىكند . اگر تفويض مىگويند ، به اين اعتبار است كه كارهايى را كه [ على الظاهر ] منسوب به اوست به خداوند سبحان برمىگرداند وبنده در چنين وضعي حال كسى را دارد كه به كلّى بركنار است وهيچ كارى به أو برنمىگردد . اگر توكّل مىگويند ، به اين اعتبار است كه بنده ، پروردگار خود را وكيل مىگيرد تا به هر نحو كه مىخواهد در كار أو تصرّف كند . اگر تسليم گفته مىشود به اين اعتبار است كه بنده رام وپذيراى محض هر چيزى است كه خداوند سبحان دربارهء( 1 )
هامش
( 1 ) . قوله : «وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ» التفويض على ما فسَّره‌الراغب هو الرَّدُّ ، فتفويض الأمر إلَى اللَّه ردُّه إليه ، فيقرب من معنَى التوكُّل والتسليم . والاعتبار مختلف : فالتفويض من العبد ردُّه ما نسب إليه من الأمر إلَى اللَّه سبحانه ، وحالُ العبد حينئذ حال من هو أعزل لا أمر راجعاً إليه . والتوكلُّ من العبد جَعلُه ربَّه وكيلًا يتصرَّف فيما له من الأمر ، والتسليم من العبد مطاوعته المحضة لما يريده اللَّه سبحانه فيه ومنه من غير نظر إلَى انتساب أمر إليه ، فهي مقامات ثلاث من مقامات العبوديّة : التوكُّل ثمّ التفويض - وهو أدقُّ من التوكُّل - ثمَّ التسليم وهو أدقُّ منهما . ( الميزان في تفسير القرآن : 17 / 334 ) . ( 2 ) . غافر : 44 . ( 3 ) . آل عمران : 173 . ( 4 ) . آل عمران : 174 .
ميزان الحكمة — صفحة 240 | محمد الريشهري