تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
تَعالى لَهُ ، وهذا حَدُّ الوُقوفِ عَلَى الرِّضا بِما يُصرَفُ بِهِ القَضاءُ . « 1 » 16212 معاني الأخبار عن فضيل بن يسار عن الإمام الباقر عليه السلام : لا يَبلُغُ أحَدُكُم حَقيقَةَ الإِيمانِ حَتّى يَكونَ فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ : حَتّى يَكونَ المَوتُ أحَبَّ إلَيهِ مِنَ الحَياةِ ، وَالفَقرُ أحَبَّ إلَيهِ مِنَ الغِنى ، وَالمَرَضُ أحَبَّ إلَيهِ مِنَ الصِّحَّةِ . قُلنا : ومَن يَكونُ كَذلِكَ ؟ قالَ : كُلُّكُم . ثُمَّ قالَ : أيُّما أحَبُّ إلى أحَدِكُم : يَموتُ في حُبِّنا أو يَعيشُ في بُغضِنا ؟ فَقُلتُ : نَموتُ وَاللَّهِ في حُبِّكُم أحَبُّ إلَينا . قالَ : وكَذلِكَ الفَقرُ وَالغِنى وَالمَرَضُ وَالصِّحَّةُ ؟ قُلتُ : إيوَاللَّهِ . « 2 » 16213 الكافي عن شعيب العقرقوفيّ : قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : شَيءٌ يُروى عَن أبي ذَرٍّ رضي الله عنه أنَّهُ كانَ يَقولُ : ثَلاثٌ يُبغِضُهَا النّاسُ وأنَا احِبُّها : احِبُّ المَوتَ ، واحِبُّ الفَقرَ ، واحِبُّ البَلاءَ ؟ فَقالَ : إنَّ هذا لَيسَ عَلى ما يَروونَ ؛ إنَّما عَنى : المَوتُ في طاعَةِ اللَّهِ أحَبُّ إلَيَّ
شرح
خداى - تعالى - برايش پيش آورده ، به سر بَرَد ؛ وبدين‌سان مىتوان خشنودى از پيشامدِ قضا را دريافت . 16212 معاني الأخبار از فضيل بن يسار از امام باقر عليه السلام : « هيچ يك از شما به حقيقت ايمان دست نمىيابد ، مگر اين كه در وى سه ويژگى باشد : مرگ برايش دوست داشتنىتر از زندگى باشد ؛ وفقر محبوب‌تر از توانگرى ؛ وبيمارى خواستنىتر از تندرستى » . گفتيم : « چه كسى چنين است ؟ » فرمود : « همهء شما » . سپس فرمود : « كدام يك براي هر يك از شما دوست داشتنىتر است ؛ مرگ با دوستىِ ما يا زندگى با دشمنىِ ما ؟ » گفتم : « به خداى سوگند ! براي ما محبوب‌تر است كه در دوستىِ شما بميريم » . فرمود : « وهمچنين است فقر وتوانگرى ؛ وبيمارى وتندرستى ؟ » گفتم : « به خدا سوگند ! چنين است » . 16213 الكافي از شعيب عقرقوفى : به امام صادق عليه السلام گفتم : « از أبو ذر نقل مىشود كه مىگفت : " سه چيز را مردم دشمن مىشمارند ومن دوست مىدارم : مرگ وفقر وبلا " » . فرمود : « چنان نيست كه روايت مىكنند . جز اين نيست كه مراد أو چنين بوده : " مرگ در حال بندگى خدا براي من
هامش
( 1 ) . تاريخ دمشق : 13 / 253 . ( 2 ) . معاني الأخبار : 189 / 1 .