فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ » .
« 1 »
( انظر ) عنوان 224 « السِّحر » .
14 - السارقُ
قالُوا تَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُمْ ما جِئْنا لِنُفْسِدَ
« 2 »
فِي الْأَرْضِ وَما كُنَّا سارِقِينَ » .
« 3 »
( انظر ) عنوان 232 « السرقة » .
15 - التاركُ تَزويجَ مَن يَرضى خُلُقَهُ ودِينَهُ
16008 رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إذا جاءَكُم مَن تَرضَونَ خُلُقَهُ ودِينَهُ فَزَوِّجُوهُ
« إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ »
« 4 »
.
« 5 »
16009 الإمامُ الباقرُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَنِ النِّكاحِ - :
مَن خَطَبَ إلَيكُم فَرَضِيتُم دِينَهُ وأمانَتَهُ فَزَوِّجُوهُ
« إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسادٌ كَبِيرٌ »
. « 6 »
( انظر ) الزواج : باب 1642 .
شرح
بزودى خدا آن را باطل خواهد كرد . همانا ، خدا كار مفسدان را به سامان نمىآورد » .
14 - دزد
« گفتند : به خدا سوگند ، شما خوب مىدانيد كه ما نيامدهايم در اين سرزمين فساد كنيم « 1 » وما دزد نبودهايم » .
15 - كسى كه به خواستگار متديّن وبا اخلاق جواب ردّ بدهد
16008 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هرگاه كسى كه اخلاق ودينش را مىپسنديد به خواستگارى نزد شما آمد ، به أو زن بدهيد كه « اگر چنين نكنيد در روى زمين فتنه وفساد بزرگى پديد آيد » .
16009 امام باقر عليه السلام - در پاسخ به سؤال از ازدواج - فرمود : هرگاه كسى از دختر شما خواستگارى كرد وديندارى وامانتدارى أو را پسنديديد ، به أو همسر دهيد كه « اگر چنين نكنيد فتنه وفساد بزرگى در روى زمين پديد آيد » .( 1 ) . علّامهء طباطبايى فرموده است : اين سخن برادران يوسفكه : « شما خوب مىدانيد كه ما نيامدهايم در اين سرزمين فساد كنيم » دلالت بر اين دارد كه به محض ورود آنان به سرزمين مصر براي دريافت خواربار ، يوسف به بهانهء اين كه بيم آن مىرود جاسوس وخبرچين باشند يا براي أهداف ومقاصد سوء ديگرى آمده باشند ، دستور داد آنها را تفتيش كردند ودربارهء اين كه براي چه آمدهاند واز كجا آمدهاند وأصل ونسبشان چيست ومسائل ديگرى از اين قبيل ، تحقيق شد .
هامش
( 1 ) . يونس : 80 ، 81 .
( 2 ) . قال العلّامة الطباطبائي رحمه الله : وفي قولهم [ أي قول إخوةيوسف عليه السلام ] : « لَقَد عَلِمْتُم ما جِئنا لِنُفْسِدَ في الأَرضِ » دلالة على أنّهم فُتّشوا وحُقِّق في أمرهم أوَّل ما دخلوا مصر للمِيرة بأمر يوسف عليه السلام بدعوَى الخوف من أن يكونوا جواسيس وعيوناً أو نازلين بها لأغراض فاسدة أخرى ، فسئلوا عن شأنهم ومحلِّهم ونسبهم وأمثال ذلك ( الميزان في تفسير القرآن : 11 / 224 ) .
( 3 ) . يوسف : 73 .
( 4 ) . الأنفال : 73 .
( 5 ) . الكافي : 5 / 347 / 3 .
( 6 ) . الكافي : 5 / 347 / 1 .