فلا غِيبَةَ لَهُ . « 1 »
( انظر ) الغيبة : باب : 3087 .
وسائل الشيعة : 8 / 604 باب 154 .
كلامُ الشهيدِ الثاني في الأعذارِ المُرَخِّصَةِ للغِيبةِ :
اعلم أنَّ المرخِّص في ذكر مَساءة الغَير هو غرض صحيح فِي الشرع لا يمكن التوصُّل إليه إلّابه ، فيدفع ذلك إثم الغيبة ، وقد حصروها في عشرة :
الأوّل : الظُّلم ؛ فإنَّ من ذكر قاضياً بالظُّلم والخيانة ، وأخذِ الرشوة ، كان مغتاباً عاصياً ، وأمّا المظلوم من جهة القاضي فله أن يتظلَّم إلى من يرجو منه إزالة ظلمه ، وينسبَ القاضي إلَى الظلم ؛ إذ لا يمكنه استيفاء حقِّه إلّابه ، وقد قال صلى الله عليه وآله :
لصاحِبِ الحَقِّ مَقالٌ ، وقال صلى الله عليه وآله : مَطْلُ الغَنِيِّ ظُلمٌ ، وقال صلى الله عليه وآله : مَطْلُ الواجِدِ يُحِلُّ عِرضَهُ وعُقوبَتَهُ .
الثاني : الاستعانة على تغيير المنكر ، وردِّ المعاصي إلى نهج الصلاح ، ومرجع
شرح
گفتار شهيد ثاني دربارهء مجوّزهاى غيبت :
بدان ، كه مجوّز ياد كردن بدى ديگران ، دنبال كردن هدف وغرضى است كه از نظر شرع درست وموجّه باشد وجز با اين هدف نمىتوان به آن مجوّز دست يافت . اين مجوّز ، گناه غيبت را منتفى مىسازد . اين مجوّزها را در ده مورد منحصر كردهاند :
أول : ظلم وحقكشى . كسى كه از قاضى به عنوان حقكش وخائن ورشوهگير ياد كند ، غيبتگر وگناهكار است . اما كسى كه از قاضى ظلم وحقكشى ديده است ، حق دارد براي رفع ظلم قاضى ، به كسى كه اميد به كمك أو دارد دادخواهى وتظلم كند وبه قاضى نسبت ظلم وحقكشى بدهد ؛ زيرا براي گرفتن حقِ خود راهى جز اين ندارد . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله فرموده است : صاحب حق مىتواند حرف بزند . وفرموده است : تعلّل ورزيدن وامروز وفردا كردن شخص توانگر [ در پرداخت حقِ مردم ] ظلم است . وفرموده است : تعلّل وامروز وفردا كردن شخص دارا [ در پرداخت بدهى خود ] آبرو وكيفر أو را حلال وروا مىسازد .
دوم : كمك گرفتن براي برطرف ساختن منكر وزشتكارى وبرگرداندن گنهكار به جادهء صلاح وپاكى . مبنا در اين كار همان قصد
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 75 / 260 / 59 .