تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 561

مساهمون:

ص٥٦١
لَيُحشَرَنَّ مِنكِ قَومٌ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ بغيرِ حِسابٍ . « 1 » 15548 مشكاة الأنوار عن أمير المؤمنينَ عليه السلام قالَ : إنّ مِن وَرائكم قَوماً يَلقَونَ فِيَّ مِن الأذى والتَّشديدِ والقَتلِ والتَّنكيلِ مالم يَلقَهُ أحَدٌ في الامَمِ السالِفَةِ ، ألا وإنَّ الصابِرَ مِنهُم المُوقِنَ بِي العارِفَ فَضلَ ما يُؤتى إلَيهِ فِيَّ ، لَمَعي في دَرجَةٍ واحِدَةٍ . ثُمّ تَنَفَّسَ الصُّعَداءَ ، فقالَ : آه آه ! على تلكَ الأنفُسِ الزاكيَةِ ، والقُلوبِ الرضيّةِ المَرْضيَّةِ ، اولئكَ أخِلّائي ، هُم مِنّي وأنا مِنهُم . « 2 » 15549 التشريف بالمنن : إنّ أميرَ المؤمنينَ عليه السلام وَقَفَ بالكوفةِ فِي المَوضِع‌ِالذيصُلِبَ فيه‌ِزيدُبن‌ُعليٍّ عليه السلام فبَكى حتَّى اخضَلَّت لِحيَتُهُ وبَكى الناسُ لبُكائهِ ، فقيلَ لَهُ : يا أميرَالمؤمنينَ ، مِمَّ بُكاؤكَ ؛ فقد أبكَيتَ أصحابَكَ ؟ ! فقال : أبكي إنّ رجُلًا مِن وُلدِي يُصلَبُ في هذا المَوضِعِ . « 3 » 15550 الإمامُ الحسنُ عليه السلام : قالَ عليٌّ لأهلِ الكوفةِ : اللّهُمَّ كما ائتَمَنتُهُم فَخانُوني ، ونَصَحتُ لَهُم
شرح
بهشت مىشوند . 15548 مشكاة الأنوار : امام علي عليه السلام فرمود : پس از شما مردمى خواهند آمد كه در راه من چنان آزار وسختى وكشتار وشكنجه‌اى مىبينند ، كه در ميان امّتهاى پيشين احدى چنان رنجى به خود نديده است . هان ! كساني از آنان كه شكيبايى ورزند وبه حقانيت من يقين داشته باشند وثوابي را كه در راه من به آنها داده مىشود بشناسند ، با من هم‌درجه‌اند . حضرت سپس آه سردى كشيد وفرمود : دريغ ودرد ، از آن جانهاى پاك ودلهاى خشنود [ از خدا ] ومورد خشنودى [ خدا ] ! آنان دوستان صميمى منند . آنان از من هستند ومن از آنهايم . 15549 التشريف بالمنن : أمير المؤمنين عليه السلام در كوفه ، جايىكه [ بعدها ] زيد بن علي [ بن حسين ] عليه السلام به دار آويخته شد ، ايستاد وچنان‌گريست كه محاسن مباركش تر شد ومردم از گريه‌اش گريستند . عرض شد : اى أمير المؤمنين ! علت گريه‌تان چيست ، كه‌يارانت را به گريه انداختى ؟ فرمود : براي آن مىگريم كه مردى از فرزندان من در اين نقطه به دار آويخته خواهد شد . 15550 امام حسن عليه السلام : علي عليه السلام به مردم كوفه فرمود : « بار خدايا ! من‌به آنها اعتماد كردم وآنها به من خيانت ورزيدند . من براي آنان خيرخواهى كردم وآنان با من دغلكارى كردند . پس جوان پر نخوت بيدادگرِ منحرفِ ثقيف را بر آنان مسلّط گردان !
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة : 3 / 169 ، انظر أيضاً : ص 169 - 171 . ( 2 ) . مشكاة الأنوار : 476 / 1595 . ( 3 ) . التشريف بالمنن : 244 / 355 .