تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
مُنهَزِماً يُجبِّنُ أصحابَهُ ويُجَبِّنونَهُ أصحابُهُ ، فلمَّا انتهى إلى النبيِّ صلى الله عليه وآله قال لِعليّ عليه السلام : أنتَ صاحِبُ القَومِ ، فتهيَّأْ أنتَ ومَن تُريدهُ من فُرسانِ المُهاجرينَ والأنصارِ ، فَوجَّههُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فقالَ لَهُ : اكمُنِ النَّهارَ وسِرِ اللَّيلِ ولا يُفارِقْكَ العينُ ، قالَ : فانتَهى عليٌّ عليه السلام إلى ما أمَرَهُ بهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فسارَ إلَيهِم ، فَلَمّا كانَ عِندَ وَجهِ الصُّبحِ أغارَ عَلَيهِم ، فأنزلَ اللَّهُ على نبيِّهِ صلى الله عليه وآله :
« وَالْعادِياتِ ضَبْحاً »
إلى آخرِها . « 1 » ( انظر ) بحار الأنوار : 21 / 66 باب 25 . كنز العمّال : 1 / 564 .

3013 . غَزوَةُ الفَتحِ

الكتاب :
« وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً * وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً » .
« 2 »
« وَيَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَلا هُمْ يُنْظَرُونَ *
شرح
خطّاب را به نبردى فرستاد . شكست خورده برگشت در حالي كه أو يارانش را ويارانش أو را به ترسويى متهم مىكردند . وقتي خبر اين ماجرا به پيامبر رسيد ، به علي عليه السلام فرمود : تو أمير سپاهى ، پس آماده شو وهر آنكس از سواران مهاجر وأنصار را مىخواهى برگزين . پيامبر أو را [ براي نبرد ] فرستاد وبه أو فرمود : به هنگام روز مخفى شو وشب حركت كن وبي جاسوس وناآگاه نمان . [ امام صادق ] فرمود : على به آنچه پيامبر فرمان داده بود ، عمل كرد وبه سوى ايشان حركت كرد وصبح به دشمنان يورش برد . پس خداوند در اين هنگام سورهء «وَالْعادِياتِ ضَبْحاً» را بر پيامبرش نازل فرمود .

3013 . جنگ فتح مكة

قرآن : « بگو : اى پروردگار من ! مرا به راستى ونيكويى داخل گردان وبه راستى ونيكويى بيرون بر ومرا از جانب خود پيروزى ويارى عطا كن . بگو : حق آمد وباطل نابود شد . حقّا كه باطل نابود شدني است » . « مىگويند : اگر راست مىگوييد ، پيروزى چه وقت خواهد بود ؟ بگو : در روز پيروزى ايمان آوردن كافران سودشان ندهد ومهلتشان ندهند . پس ، از
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : 407 / 913 . ( 2 ) . الإسراء : 80 و 81 .
ميزان الحكمة — صفحة 414 | محمد الريشهري