طالبٍ رضي الله عنه مِن بِلادِ الحَبَشَةِ بَعَثَهُ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله إلى مُؤتَةَ ، واستَعمَلَ عَلَى الجيشِ مَعهُ زيدَ بنَ حارِثَةَ وعبدَاللَّهِ بنَ رَواحَةَ ، فَمَضَى الناسُ معهُم حتّى كانُوا بِتُخُومِ البَلقاءِ ، فَلَقِيَهُم جُمُوعُ هِرَقلَ مِنَ الرُّومِ والعَرَبِ ، فَانحازَ المُسلمونَ إلى قَريَةٍ يقالُ لَها : مُؤتَةُ ، فَالتَقَى الناسُ عِندَها ، واقتَتَلُوا قِتالًا شَديداً . « 1 »
( انظر ) بحار الأنوار : 21 / 50 باب 24 .
كنز العمّال : 10 / 555 .
3012 . غَزوَةُ ذاتِ السَّلاسِلِ
الكتاب :
« وَالْعادِياتِ ضَبْحاً * فَالْمُورِياتِ قَدْحاً * فَالْمُغِيراتِ صُبْحاً * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً » .
« 2 »
الحديث :
15044 الأمالي للطوسي عن الحلبيّ : سألتُ أبا عبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن قولِ اللَّهِ عزّ وجلّ :
« وَالْعادِياتِ ضَبْحاً »
، قال : وجَّهَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله عُمَرَ بنَ الخطَّابِ في سريَّةٍ ، فرجَعَ
شرح
أبى طالب از سرزمين حبشه برگشت ، پيامبر خدا صلى الله عليه وآله أو را به سوى موته گسيل داشتو در كنار أو زيد بن حارثه وعبداللَّه بن رواحه را نيز به فرماندهى سپاه گماشت [ كه چنانچه جعفر كشته شود ، زيد فرماندهى رابه عهده بگيرد واگر زيد هم كشته شد ، عبداللَّه فرمانده شود ] . مسلمانان به راه افتادند تا به سرزمين بلقاء رسيدند ودر آن جا با لشكريان رومى وعرب هرقل رو به رو شدند . مسلمانان خود را به قريهاى به نام « مؤتة » كشيدند ودر آن جا ميان دو سپاه جنگ درگرفت ومسلمانان به سختى جنگيدند .
3012 . جنگ ذات السلاسل
قرآن : « سوگند به اسبهاى دوندهء نفس زننده . سوگند به اسبانى كه با سُم از سنگ آتش مىجهانند . وسوگند به اسبانى كه بامدادان هجوم آوردند . ودر آن جا غبار برانگيختند . ودر آن جا همه را در ميان گرفتند » . حديث : 15044 الأمالي للطوسي - به نقل از حلبى - : از امام صادق عليه السلام دربارهء قول خداوند عزّ وجلّ « سوگند به اسبان دونده » سؤال كردم حضرت فرمود : پيامبر خدا عمر بنهامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : 141 / 230 .
( 2 ) . العاديات : 1 - 5 .