الرايَةَ اليومَ رَجُلًا يُحِبُّ اللَّهَ ورسولَهُ ويُحِبُّهُ اللَّهُ ورسولُهُ . قالَ : فَجِئتُ بهِ أقُودُهُ أرمَدَ فَبَصَقَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله في عَينَيهِ ثُمّ أعطاهُ الرايَةَ ، فَخَرَجَ مَرحَبٌ يَخطِرُ بِسَيفِهِ فقالَ :
قد عَلِمَتْ خَيبَرُ أنّي مَرْحَبُ * شاكِ السلاحِ بَطَلٌ مُجَرَّبُ
إذا الحروبُ أقبَلَتْ تَلَهَّبُ
فقالَ عليٌّ صلواتُ اللَّهِ علَيهِ وبَرَكاتُهُ :
أَنا الذي سَمَّتني امِّي حَيدَرَه * كَلَيثِ غاباتٍ كَرِيهِ المَنظَرَه
أكِيلُهم بالصّاعِ كَيلَ السَّندَرَه « 1 »
فَفَلَقَ رَأسَ مَرحَبٍ بالسيفِ ، وكانَ الفَتحُ على يَدَيهِ . « 2 »
( انظر ) بحار الأنوار : 21 / 1 باب 22 .
كنز العمّال : 10 / 385 .
3011 . غَزوَةُ مُؤتَةَ
15043 الأمالي للطوسي : لَمّا قَدِمَ جعفرُ بنُ أبي
شرح
مردى مىدهم كه خدا ورسولش را دوست دارد وخدا ورسولش نيز أو را دوست مىدارند . سلمه مىگويد : من نزد على رفتم وأو را كه مبتلا به چشم درد بود ، آوردم . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله در چشمان على آب دهان گذاشت وآن گاه پرچم را به أو سپرد . در اين هنگام مرحب بيرون آمد ودر حالي كه شمشير خود را در هوا مىچرخاند گفت :
خيبر مىداند كه من مرحب هستم
غرق در سلاحم وپهلوانى كار آزمودهام
آن گاه كه آتش جنگها شعلهور شود .
على صلوات اللَّه عليه وبركاته نيز فرمود :
من آنم كه مادرم مرا حيدر ناميد .
همچون شير بيشهها وحشتناك وپرهيبتم
آنان را با پيمانهء بزرگ كيل مىكنم .
پس ، سر مرحب را با شمشير شكافت وفتح وپيروزى به دست أو صورت گرفت . « 1 »
3011 . جنگ موته
15043 الأمالي للطوسي : هنگامى كه جعفر بن( 1 ) . الطبقات الكبرى : 2 / 110 . اين ابيات همچنين در صحيح مسلم ، كتاب الجهاد ، باب غزوه ذي قرد وجز آن ، در حديثي مفصّل تحت شمارهء 1807 ذكر شده است .هامش
( 1 ) . السَّندرة : ضرب من الكيل غُراف جُراف واسع . والسندر : مكيال معروف ، وفي حديث عليّ عليه السلام : أكيلكم بالسيف كيل السندرة ( لسان العرب : 4 / 382 ) .
( 2 ) . الطبقات الكبرى : 2 / 110 ، وكذا ذُكرت الأبيات في صحيح مسلم في كتاب الجهاد في حديث طويل 3 / 1440 / 1807 .