تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
والبَعوضَةَ « 1 » . « 2 » 14976 الإمامُ عليٌّ عليه السلام - عِند تِلاوَتِهِ
« يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ »
- : أدحَضُ مَسؤولٍ حُجّةً ، وأقطَعُ مُغتَرٍّ مَعذِرَةً ، لَقَد أبرَحَ جَهالَةً بنفسِهِ ، يا أيُّها الإنسانُ ما جَرَّأكَ على ذَنبِكَ ؟ ! وما غَرَّكَ بِرَبِّكَ ؟ ! وما أنَّسَكَ بِهَلَكَةِ نَفسِكَ ؟ ! « 3 » 14977 عنه عليه السلام : الحَذَرَ الحَذَرَ أيُّها المغرورُ ! واللَّهِ ، لقد سَتَرَ حتّى كأنَّهُ قد غَفَرَ ! « 4 » 14978 عنه عليه السلام : إنّ مِن العِصمَةِ ألّا تَغتَرُّوا بِاللَّهِ . « 5 » 14979 عنه عليه السلام : إنَّ مِنَ الغِرَّةِ باللَّهِ أن يُصِرَّ العَبدُ علَى المَعصيَةِ ويَتَمَنّى علَى اللَّهِ المَغفِرَةَ . « 6 » 14980 عنه عليه السلام : كم مِن مُستَدرَجٍ بالإحسانِ إلَيهِ ، ومَغرورٍ بِالسَّترِ علَيهِ ، ومَفتونٍ بِحُسنِ القَولِ فيهِ ! . « 7 »
شرح
ناديده مىگرفت . « 1 » 14976 امام علي عليه السلام - وقتي آيهء « اى انسان ! چه چيز تو را به پروردگار كريمت مغرور ( دلير ) كرده است » را تلاوت كرد - فرمود : انساني كه در اين آية مورد خطاب وسؤال است ، هر دليلي براي مغرور شدنش به خدا بياورد دليلش بر باطل است وعذر وبهانه‌اش از عذر وبهانهء هر فريب خوردهء ديگرى بىپايه‌تر وجهالتْ وجود أو را سخت فرا گرفته است . اى انسان ! چه چيز تو را به گناه كردن دلير كرده است ؟ چه چيز تو را به پروردگارت مغرور وگستاخ كرده است ؟ چه چيز تو را به نابود كردن نفست خو داده است ؟ 14977 امام علي عليه السلام : زنهار ، زنهار ، اى فريب خورده ! به خدا سوگند كه أو چنان [ گناهان را ] پوشانده ، كه گويى بخشيده است . 14978 امام علي عليه السلام : يكى از عوامل مصون ماندن از گناهان ، اين است كه به خدا مغرور نشويد ( به أو طمع بيهوده مبنديد وخود را ازعذاب أو أيمن مپنداريد ) . 14979 امام علي عليه السلام : پا فشارى كردن بنده در معصيت وآرزوى آمرزش داشتن از خدا ، مغرور شدن به خداست . 14980 امام علي عليه السلام : بسا كساني كه با احسان‌خداوند( 1 ) . اشاره است به آيهء : « پس هر كه هم‌وزن ذرّه‌اى نيكى كند [ نتيجهء ] آن را خواهد ديد وهر كه هم‌وزن ذرّه‌اى بدى كند [ نتيجهء ] آن را خواهد ديد . وبه آيهء : « واگر [ عمل ] هم‌وزن دانهء خردلى باشد آن را مىآوريم . وبه آيهء : « خداى را از اينكه به پشه‌اى ، يا فروتر ( فراتر ) از آن مَثَل زند ، شرم نيايد . . . » .
هامش
( 1 ) . إشارة إلى قوله تعالى : « فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره » سورة الزلزلة : 7 و 8 . وقوله تعالى : « وإن كان مثقال حبّة من خردل أتينابها » . ( سورة الأنبياء : 47 ) وقوله تعالى : « إن اللَّه لا يستحى أن يضرب مثلًا ما بعوضة فما فوقها . . . » . ( سورة البقرة : 26 ) ( 2 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 218 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 223 . ( 4 ) . غرر الحكم : 2611 . ( 5 ) . تحف العقول : 150 . ( 6 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 72 ( 7 ) . نهج البلاغة : الحكمة 116 .
ميزان الحكمة — صفحة 373 | محمد الريشهري