تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
يَعني بِالجُلودِ هاهُنا : الفُروجَ . « 1 » 14644 الإمامُ الباقرُ عليه السلام - في قَولِه تَعالى :
« وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ »
- : يَقولُ : خَيرُهُ وشَرُّهُ مَعَهُ حَيثُ كانَ ، لا يَستَطيعُ فِراقَهُ حَتّى يُعطى كِتابَهُ يَومَ القِيامَةِ بِما عَمِلَ . « 2 » 14645 الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في قولِهِ تَعالى - :
« اقْرَأْ كِتابَكَ كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ »
- : يُذَكَّرُ العَبدُ جَميعَ ما عَمِلَ وما كُتِبَ عَلَيهِ ؛ كأنَّهُ فَعَلَهُ تِلكَ السّاعَةِ ، فلِذلكَ قالوا :
« يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها »
؟ ! « 3 » 14646 تفسير العيّاشي عن الإمام الصّادقِ عليه السلام : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ دُفِعَ إلَى الإنسانِ كِتابُه ، ثُمَّ قيلَ لَهُ : اقرَأهُ . [ قالَ الرّاوي : ] قُلتُ : فيَعرِفُ ما فيهِ ؟ فقالَ : إنَّهُ يَذكُرُهُ فَما مِن لَحظَةٍ ولا كَلِمَةٍ ولا نَقْلِ قَدَمٍ ولا شَيءٍ فَعَلَهُ إلّا ذَكَرَهُ ؛ كأنَّهُ فَعَلَهُ تِلكَ السّاعَةَ ، فلِذلكَ قالوا :
« يا وَيْلَتَنا ما لِهذَا الْكِتابِ لا يُغادِرُ صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصاها »
» . « 4 »
شرح
خداوند از پوستها در اين جا آلات تناسلى است . 14644 امام باقر عليه السلام - دربارهء آيهء « كردار نيك‌و بد هر كس به گردن أو آويخته شده است » - فرمود : هر جا كه باشد نيك وبد أو نيز با اوست ونمىتواند از آنها جدا شود ، تا آن كه در روز قيامت نامهء اعمالش به أو داده مىشود . 14645 امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء « بخوان نامه‌ات را امروز تو براي رسيدگى به حسابت بسنده‌اى » - فرمود : تمام كارهايى را كه بنده انجام داده وآنچه براي أو نوشته شده است ، به أو يادآورى مىشود به طورى كه گويى در همان لحظه انجامشان داده است . به همين دليل مىگويند : « واي بر ما ! اين چه نامه‌اى است كه هيچ ريز ودرشتى را از قلم نينداخته است » . 14646 تفسير العيّاشى : امام صادق عليه السلام فرمود : چون روز قيامت شود كارنامهء انسان به أو داده مىشود ومىگويند : آن را بخوان . [ راوي مىگويد : ] عرض كردم : آنچه را در آن كارنامه هست مىشناسد ؟ حضرت فرمود : هيچ نگاهى نكرده وهيچ كلمه‌اى نگفته وهيچ قدمي برنداشته وهيچ كارى انجام نداده باشد ، مگر اين كه در آن نامه ذكر شده است وأو آنها را به ياد آورد به طورى كه گويى همان لحظه آنها را انجام داده است . به همين دليل مىگويند : « واي بر ما ! اين چه نامه‌اى است كه هيچ ريز ودرشتى را از قلم نينداخته است » .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 7 / 318 / 13 . ( 2 ) . تفسير القمّي : 2 / 17 . ( 3 ) . تفسير العيّاشي : 2 / 328 / 35 . ( 4 ) . تفسير العيّاشي : 2 / 328 / 34 .