تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
إِلى رَبِّكَ الرُّجْعى »
. « 1 » ولعلّه بالنظر إلى هذا المعنى قيل : إنّ قوله :
« كَما بَدَأْنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ »
ناظر إلى رجوع كلّ شيء إلى حاله التي كان عليها حين ابتُدئ خلقه ، وهي أنّه لم يكن شيئاً مذكوراً ، كما قال تعالى :
« وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئاً »
« 2 » ، وقال :
« هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئاً مَذْكُوراً »
« 3 » . « 4 »

2940 . نَفخَةُ القِيامِ

الكتاب :
« وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ » .
« 5 »
« وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ * وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ » .
« 6 »
« وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَإِذا هُمْ مِنَ الْأَجْداثِ إِلى رَبِّهِمْ يَنْسِلُونَ * قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما
شرح
خداست » ؛ وباز مىفرمايد : « همانا بازگشت به سوى پروردگار توست » . شايد با التفات به همين معنا گفته شده است : آيهء « همچنان كه در آغاز آن را آفريديم دوباره آفرينشش را از سر مىگيريم » ناظر به اين معناست كه هر چيزى به همان حالتي كه در آغاز خلقتش داشته است برمىگردد وآن اين است كه هيچ بود . چنان كه‌فرموده است : « تو را كه پيش از اين چيزى نبودى ، بيافريديم » وفرموده است : « آيا بر انسان مدّتى از روزگار گذشت وأو چيزىدر خور ذكر نبود ؟ » .

2940 . نفخهء رستاخيز

قرآن : « ودر صور دميده شود ، پس هر كه در آسمانها وهر كه در زمين است ، بيهوش شود مگر آنها كه أو بخواهد . وبار ديگر در آن دميده شود ناگهان از جاى برمىخيزند ومىنگرند » . « ودر صور دميده مىشود . اين است روز وعده‌هاى عذاب . وهر كس مىآيد وبا أو كسى است كه مىراندش وكسى كه برايش گواهى مىدهد » . « ودر صور دميده شود وآنان از قبرها بيرون آيند وشتابان سوى پروردگارشان روند . گويند : واي بر ما ، چه كسى ما را از خوابگاهمان برانگيخت ؟ اين همان وعدهء خداى رحمان است وپيامبران راست گفته
هامش
( 1 ) . العلق : 8 . ( 2 ) . مريم : 9 . ( 3 ) . الدهر : 1 . ( 4 ) . الميزان في تفسير القرآن : 14 / 328 . ( 5 ) . الزمر : 68 . ( 6 ) . ق : 20 و 21 .
ميزان الحكمة — صفحة 262 | محمد الريشهري