تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
مِن ثَلاثٍ : إلّامِن صَدَقَةٍ جارِيَةٍ ، أو عِلمٍ يُنتَفَعُ بِهِ ، أو وَلَدٍ صالِحٍ يَدعو لَهُ . « 1 » 14404 عنه صلى الله عليه وآله : سَبعَةُ أسبابٍ يُكتَبُ لِلعَبدِ ثَوابُها بَعدَ وَفاتِهِ : رَجُلٌ غَرَسَ نَخلًا ، أو حَفَرَ بِئراً ، أو أجرى نَهراً ، أو بَنى مَسجِداً ، أو كَتَبَ مُصحَفاً ، أو وَرَّثَ عِلماً ، أو خَلَّفَ وَلَداً صالِحاً يَستَغفِرُ لَهُ بَعدَ وَفاتِهِ . « 2 » 14405 الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المَرءُ لا يَصحَبُهُ إلّا العَمَلُ . « 3 » 14406 عنه عليه السلام : القَرينُ النّاصِحُ هُوَ العَمَلُ الصّالِحُ . « 4 » 14407 بحار الأنوار عن داوود بن فرقد : سمعتُ أبا جَعفرٍ عليه السلام يقولُ : إنَّ العَمَلَ الصّالِحَ يَذهَبُ إلَى الجَنَّةِ فيُمَهِّدُ لِصاحِبهِ كما يَبعَثُ الرَّجُلُ غُلامَهُ فيَفرُشُ لَهُ ، ثُمَّ قَرَأ :
« وَمَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ »
. « 5 » ( انظر ) القبر : باب 3213 . كتاب الأعمال : باب 2916 . الصديق : باب 2189 . العقل : باب 2746 ، 2747 .
شرح
عملش قطع مىشود مگر سه چيز كه دنباله دارد : صدقهء جاريه ، يا دانشى كه مردم از آن بهره‌مند شوند ، يا فرزند نيكوكارى كه برايش دعا كند . 14404 پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : هفت چيز است كه بعد از مرگِ آدمي ، ثواب آنها برايش نوشته مىشود : مردى كه درخت خرمايى بكارد ، يا چاه آبى حفر كند ، يا نهرى جارى سازد ، يا مسجدى بسازد ، يا كتابي بنويسد ، يا دانشى از خود به ارث گذارد ، يا فرزند شايسته‌اى بر جاى نهد كه بعد از مرگش براي أو از خدا آمرزش بخواهد . 14405 امام علي عليه السلام : آدمي را چيزى جز عمل ، همراهى نمىكند . 14406 امام علي عليه السلام : همنشينِ خير خواه ، همان عمل شايسته است . 14407 بحار الأنوار - به نقل از داوود بن فرقد - : از امام باقر عليه السلام شنيدم كه مىفرمود : كار نيك به بهشت مىرود وزمينه را براي صاحبش آماده مىسازد ؛ همچنان كه انسان خدمتكارش را به جايى مىفرستد تا آن جا را برايش فرش كند . حضرت سپس اين آية را تلاوت كرد : « اما كساني كه ايمان آوردند وكارهاى نيك كردند ، براي خويشتن آماده مىكنند » .
هامش
( 1 ) . كنز العمّال : 43655 . ( 2 ) . تنبيه الخواطر : 2 / 110 . ( 3 ) . غرر الحكم : 999 . ( 4 ) . غرر الحكم : 2157 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 71 / 185 / 46 .
ميزان الحكمة — صفحة 151 | محمد الريشهري