أمراً بِمَعروفٍ ولا نَهياً عَن مُنكَرٍ إلّاإذا أمِنوا الضَّرَرَ ، يَطلُبونَ لأِنفُسِهِمُ الرُّخَصَ والمَعاذيرَ . « 1 »
12883 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّما يَأمُرُ بِالمَعروفِ ويَنهى عَنِ المُنكَرِ مَن كانَت فيهِ ثَلاثُ خِصالٍ : عامِلٌ بِما يَأمُرُ بِهِ وتارِكٌ لِما يَنهى عَنهُ ، عادِلٌ فيما يَأمُرُ عادِلٌ فيما يَنهى ، رَفيقٌ فيما يَأمُرُ ورَفيقٌ فيما يَنهى . « 2 »
12884 . بحار الأنوار : سُئلَ عَن الإمامِ الصّادقِ عليه السلام :
عَن الأمرِ بِالمَعروفِ والنَّهيِ عَنِ المُنكَرِ أواجبٌ هوَ عَلَى الامَّةِ جَميعاً ؟ قالَ : لا ، فَقيلَ : ولِمَ ؟ قالَ : إنَّما هُوَ عَلَى القَوِيِّ المُطاعِ العالِمِ بِالمَعروفِ مِنَ المُنكَرِ ، لا عَلَى الضَّعَفَةِ الّذينَ لا يَهتَدونَ سَبيلًا ، إلى أيٍّ مِن أيٍّ يَقولُ ، إلَى الحَقِّ أم إلَى الباطِلِ ؟ ! والدَّليلُ عَلى ذلكَ مِن كِتابِ اللَّهِ قَولُ اللَّهِ عَزَّوجلَّ : «
وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ . . .
» « 3 » . « 4 »
( انظر ) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : باب 2654 .
وسائل الشيعة : 11 / 400 باب 2 .
كنز العمّال : 5541 ، 5542 ، 5560 ، 5569 .
شرح
وناپخته وسبكسرند ، آنان امر به معروف ونهى از منكر را فقط زماني واجب مىدانند كه گزندى به آنها نرسد وبراي خود عذرها وبهانهها مىتراشند .
12883 امام صادق عليه السلام : كسى [ بايد ] امر به معروف ونهى از منكر كند كه سه خصوصيت در أو باشد : به آنچه فرمان مىدهد ، خود عمل كند . آنچه را نهى مىكند ، خود نيز ترك گويد . در امر ونهى خود عدالت را رعايت كند ودر امر ونهيش ، طريق ملايمت پيش گيرد .
12884 بحار الأنوار : از امام صادق عليه السلام سؤال شد :
آيا امر به معروف ونهى از منكر بر همهء أمت واجب است ؟ حضرت فرمود :
واجب نيست . عرض شد : چرا ؟ فرمود :
زيرا اين كار بر عهدهء كسى است كه قدرت داشته باشد ، از أو حرفشنوى داشته باشند وخوب را از بد باز شناسد ؛ نه بر افراد ناتوانى كه راه وچاه را تشخيص نمىدهند ونمىدانند از چه به چه دعوت كنند ، به باطل يا به حق . دليل اين سخن از كتاب خداوند ، اين سخن خداوند عزّوجلّ است كه مىفرمايد : « بايد از ميان شما گروهى باشند كه به خير دعوت كنند . . . » .
هامش
( 1 ) . الكافي : 5 / 55 / 1 .
( 2 ) . الخصال : 109 / 79 .
( 3 ) . آل عمران : 104 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 100 / 93 / 92 .