أظفَرهُ اللَّهُ بأصحابِ الجَمَلِ ، وقَد قالَ له بعضُ أصحابِهِ : وددتُ أنّ أخي فُلاناً كانَ شاهِداً ليَرى ما نَصَرَكَ اللَّهُ بِه ، فقالَ عليه السلام :
أهَوى أخيكَ مَعَنا ؟ فقالَ : نَعَم ، قالَ : فقَد شَهِدَنا ! ولقَد شَهِدَنا في عَسكَرِنا هذا أقوامٌ ( قَومٌ ) في أصلابِ الرِّجالِ وأرحامِ النِّساءِ ، سيَرعَفُ بِهِمُ الزَّمانُ ، ويَقوى بِهِمُ الإيمانُ . « 1 »
12877 . بحار الأنوار : الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - في قولِه تَعالى : «
قَدْ جاءَكُمْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِي بِالْبَيِّناتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
» « 2 » - : وقَد عَلِمَ أنَّ هؤلاءِ لَم يَقتُلوا ، ولَكِنْ فقَد كانَ هَواهُم مَعَ الّذينَ قَتَلوا ، فسَمّاهُمُ اللَّهُ قاتِلينَ لِمُتابَعَةِ هَواهُم ورِضاهُم لِذلكَ الفِعلِ . « 3 »
وفي خَبَرٍ : كانَ بَينَ الّذينَ خُوطِبوا بِهذا القَولِ وبَينَ القاتِلينَ خَمسَ مِائَةِ عامٍ ، فسَمّاهُمُ اللَّهُ قاتِلينَ بِرِضاهُم بِما صَنَعَ اولئكَ . « 4 »
12878 . الإمامُ الجوادُ عليه السلام : مَنِ استَحسَنَ قَبيحاً كانَ
شرح
جمل ياران علي عليه السلام را پيروز كرد يكى از ياران به حضرت گفت : دوست داشتم برادرم در جنگ جمل مىبود ومىديد چگونه خداوند ما را بر دشمنان پيروز نمود ! حضرت فرمود : آيا دل برادرت با ماست ؟ عرض كرد : آرى . حضرت فرمود :
پس ، أو با ما بوده است ودر اين سپاه ما ، مردمانى با ما هستند كه هنوز در پشت مردها وزهدانهاى زنانند ؛ بزودى دست زمان آنها را بيرون آورَد وبه سبب آنان ، ايمانِ به خدا نيرومند گردد .
12877 بحار الأنوار : امام صادق عليه السلام - دربارهء آيهء « پيش از من پيامبرانى با معجزهها وآنچه اكنون مىخواهيد آمدند . اگر راست مىگوييد ، چرا آنها را كشتيد » - فرمود :
خدا مىدانست كه آنها آن پيامبران را نكشتهاند ، اما به كساني كه آن پيامبران را كشتند گرايش داشتند . پس ، خداوند به دليل گرايش به آنها وراضى بودن به كردهء آنان ، ايشان را قاتل ناميد .
در خبر ديگرى آمده است : ميان مخاطبان اين آية وكساني كه پيامبران پيشين را كشته بودند ، پانصد سال فاصله بود ، اما چون اين افراد به كار آن قاتلان پيامبران راضى بودند ، خداوند آنان را قاتل ناميده است .
12878 امام جواد عليه السلام : هر كس كار زشتى را نيك
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 12 .
( 2 ) . آل عمران : 183 .
( 3 ) . بحار الأنوار : 100 / 94 / 1 .
( 4 ) . تفسير العيّاشيّ : 1 / 208 / 163 .