تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله عَلى رَجُلٍ رافِعٍ يَدَيهِ إلى السَّماءِ وهُوَ يَدعو ، فقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : أقصِرْ مِن يَدَيكَ فإنَّكَ لَن تَنالَهُ . « 1 » 12698 . التوحيد عن أبي جَعفَرٍ « 2 » : سَألتُ أبا عبدِ اللَّه عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عَزَّ وجلَّ : «
وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ
» « 3 » - : كذلِكَ هُوَ في كُلِّ مَكانٍ . قُلتُ : بِذاتِه ؟ قالَ : وَيحَكَ ! إنَّ الأماكِنَ أقدارٌ ، فإذا قُلتَ : في مَكانٍ بِذاتِهِ لَزِمَكَ أن تَقولَ : في أقدارٍ وغَيرِ ذلكَ ، ولكِنْ هُوَ بائنٌ مِن خَلقِهِ ، مُحيطٌ بِما خَلَقَ عِلماً وقُدرَةً وإحاطَةً وسُلطاناً ومُلكاً . « 4 » 12699 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عَن عِلَّةِ عُروجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله إلى السَّماءِ ، ومِنها إلى سِدرَةِ المُنتَهى ، ومِنها إلى حُجُبِ النُّورِ ، وخاطَبَهُ وناجاهُ هُناكَ واللَّهُ لا يُوصَفُ بِمَكانٍ - : إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى لا يُوصَفُ بِمَكانٍ ولا يَجري عَلَيهِ زَمانٌ ، ولكِنَّهُ عَزَّوجلَّ أرادَ أن يُشَرِّفَ بِهِ مَلائكَتَهُ وسُكّانَ سَماواتِهِ ، ويُكرِمَهُم بِمُشاهَدَتِهِ ، ويُرِيَهُ مِن عَجائبِ عَظَمَتِهِ ما يُخبِرُ بِهِ بَعدَ هُبوطِهِ . « 5 »
شرح
برداشته بود ودعا مىكرد . به أو فرمود : دستانت را كوتاه كن ؛ زيرا هرگز دستت به أو نخواهد رسيد . 12698 التوحيد - به نقل از أبو جعفر « 1 » - : از امام صادق عليه السلام دربارهء آيهء « وأو خداست در آسمانها وزمين » سؤال كردم ؟ حضرت فرمود : همين طور است . أو در همه جا هست . عرض كردم : ذات أو در همه جا هست ؟ فرمود : واي بر تو ! مكانها داراى حدّ واندازه هستند . بنابراين ، اگر بگويى : خداوند به ذات خود در جايى هست ، لازم آيد كه بگويى : در اندازه وأمثال اين چيزها جا دارد . اما أو از خلقش جداست وعلم وقدرت واحاطه واقتدار وپادشاهيش همهء آنچه را آفريده ، در ميان گرفته است . 12699 امام كاظم عليه السلام - در پاسخ به اين سؤال كه : چرا پيامبر صلى الله عليه وآله به آسمان واز آن جا به سدرة المنتهى واز آن جا به سوى پرده‌هاى نور برده شد ودر آن جا با خدا سخن گفت ونجوا كرد در حالي كه خدا به صفتِ داشتن جا توصيف نمىشود ؟ - فرمود : خداوند تبارك وتعالى نه به داشتن مكان وصف مىشود ونه زمان شامل حالش مىشود ، اما خداوند عزّوجلّ خواست كه فرشتگان خود وساكنان آسمانهايش را به وجود پيامبر مشرّف گرداند وبا نشان دادن أو به آنها ، گراميشان بدارد وشگفتيهاى عظمت وبزرگيش را كه بعد از فرود آمدنش خبر مىدهد به وى بنماياند .( 1 ) . شيخ صدوق رحمه الله مىگويد : به گمانم أو محمّد بن نعمان‌باشد .
هامش
( 1 ) . التوحيد : 107 / 1 . ( 2 ) . قال الصدوق رضوان اللَّه عليه : أظنّه محمّد بن نعمان . ( 3 ) . الأنعام : 3 . ( 4 ) . التوحيد : 133 / 15 . ( 5 ) . التوحيد : 175 / 5 .