عَلاماتِ التَّدبيرِ . « 1 »
12646 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام : أمّا الظّاهِرُ فَليسَ مِن أجلِ أنَّهُ عَلا الأشياءَ بِرُكوبٍ فَوقَها وقُعودٍ عَلَيها وتَسَنُّمٍ لِذُراها ، ولكِنَّ ذلكَ لِقَهرِهِ ولِغَلَبَتِهِ الأشياءَ وقُدرَتِهِ عَلَيها ، كقَولِ الرَّجُلِ : ظَهَرتُ عَلى أعدائي ، وأظهَرَنِيَ اللَّهُ عَلى خَصمي ، يُخبِرُ عَنِ الفَلْجِ والغَلَبَةِ ، فهكَذا ظُهورُ اللَّهِ عَلَى الأشياءِ . ووَجهٌ آخَرُ أنَّهُ الظّاهِرُ لِمَن أرادَهُ ولا يَخفى عَلَيهِ شَيءٌ ، وأ نَّهُ مُدَبِّرٌ لِكُلِّ ما بَرَأ ، فأيُّ ظاهِرٍ أظهَرُ وأوضَحُ مِنَ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى ؟ ! لأنَّكَ لا تَعدِمُ صَنعَتَهُ حَيثُما تَوجَّهتَ وفيكَ مِن آثارِهِ ما يُغنيكَ ، والظّاهِرُ مِنّا البارِزُ بِنَفسِهِ ، والمَعلومُ بِحَدِّهِ ، فقَد جَمَعَنا الاسمُ ، ولَم يَجمَعنا المَعنى . وأمّا الباطِنُ فلَيسَ عَلى مَعنَى الاستِبطانِ للأشياءِ بأن يَغورَ فيها ، ولكِنّ ذلكَ مِنهُ عَلى استِبطانِهِ للأشياءِ عِلماً وحِفظاً وتَدبيراً . « 2 »
12647 . عنه عليه السلام : ظاهِرٌ لا بِتأويلِ المُباشَرَةِ ، مُتَجَلٍّ لا بِاستِهلالِ رُؤيَةٍ ، باطِنٌ لا بِمُزايَلَةٍ . « 3 »
شرح
12646 امام رضا عليه السلام : ظاهر بودن ( چيرگى أو ) به اين معنا نيست كه بر فراز أشياء سوار شده وروى آنها نشسته وبر ستيغ آنها گام نهاده باشد ، بلكه به سبب قهر وچيرگى وقدرت أو بر أشياء است . مثل اين سخن كه كسى [ عرب زبان ] گويد : بر دشمنانم ظهور يافتم وخداوند مرا بر خصمم ظهور داد . أو از پيروزى وچيره آمدن [ بر دشمن وخصم ] خبر مىدهد . ظهور خدا بر أشياء نيز چنين است ( به معناى قهر وغلبه وچيرگى وتسلط بر آنها مىباشد ) . معناى ديگر ظاهر بودن خدا اين است كه أو براي هر كه طالبش باشد آشكار است ؛ و [ معناى ديگرش اين است كه ] چيزى بر أو پوشيده نيست ؛ و [ معناى ديگرش اين است كه ] أو هر چه را آفريده است ، تدبير واداره مىكند . پس ، كدام آشكار است كه آشكارتر وپيداتر از خداوند تبارك وتعالى باشد ؛ چرا كه تو هر جا رو كنى آثار ونشانههاى صنع أو را مىبينى ودر وجود خودت نيز نشانههاى أو به اندازه كافى وجود دارد . اما ظاهر دربارهء ما به معناى كسى است كه خود آشكار مىباشد وحدّ وحدود معيّنى دارد . پس ما وأو در اسم [ ظاهر ] اشتراك داريم ودر معنا [ ى آن ] اشتراك نداريم . واما باطن ونهان بودن خدا به معناى پنهان بودن أو در درون أشياء نيست ، به اين معنا كه در درون آنها فرو رفته باشد ؛ بلكه به اين معناست كه علم ونگهدارى وتدبير أو به درون أشياء نيز [ همچون ظاهر ونمودشان ] نفوذ دارد .
12647 امام رضا عليه السلام : آشكار است ، اما نه به واسطهء حواسّ وتماس حسّى ؛ پيداست اما نه پيدايى ناشى از ديدن با چشم ؛ نهان است اما نه به سبب دور بودن .
هامش
( 1 ) . التوحيد : 31 / 1 .
( 2 ) . الكافي : 1 / 122 / 2 .
( 3 ) . التوحيد : 37 / 2 .