تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 264

مساهمون:

ص٢٦٤
ويَحفَظُ ولا يَتَحَفَّظُ . . . يَقولُ لِمَن أرادَ كَونَهُ : « كُنْ » فيَكونُ ، لا بِصَوتٍ يُقرَعُ ، ولا بِنِداءٍ يُسمَعُ ، وإنَّما كَلامُه سُبحانَهُ فِعلٌ مِنهُ ، أنشَأهُ ومَثَّلَهُ ، لَم يَكُنْ مِن قَبلِ ذلكَ كائناً ، ولَو كانَ قَديماً لَكانَ إلهاً ثانِياً . « 1 » 12629 . عنه عليه السلام : ما بَرِحَ للَّهِ - عَزَّتْ آلاؤهُ - في البُرهَةِ بَعدَ البُرهَةِ ، وفي أزمانِ الفَتَراتِ ، عِبادٌ ناجاهُم في فِكرِهِم ، وكلَّمَهُم في ذاتِ عُقولِهِم . « 2 » 12630 . الإمامُ الرِّضا عليه السلام - لَمّا سَألَهُ المَأمونُ : لَو كانَ الأنبِياءُ مَعصومينَ فكَيفَ يَجوزُ أن يَكونَ كَليمُ اللَّهِ لا يَعلَمُ أنَّ اللَّهَ تَعالى لا يَجوزُ عَلَيهِ الرُّؤيَةُ حَتّى يَسألَهُ هذا السُّؤالَ ؟ - : إنَّ كَليمَ اللَّهِ موسَى بنَ عِمرانَ عليه السلام عَلِمَ أنَّ اللَّهَ تَعالى عَن أن يُرى بِالأبصارِ ، ولكِنَّهُ لَمّا كَلَّمَهُ اللَّهُ عَزَّوجلَّ وقَرَّبَهُ نَجِيّاً رَجَعَ إلى قَومِهِ فأخبَرَهُم أنَّ اللَّهَ عَزَّوجلَّ كَلَّمَهُ وقَرَّبَهُ وناجاهُ ، فقالوا : لَن نُؤمِنَ لَكَ حَتّى نَسمَعَ كَلامَهُ كما سَمِعتَ . . . فَخَرَجَ بِهِم إلى طُورِ سَيناءَ ، فأقامَهُم في سَفحِ الجَبَلِ ، وصَعِدَ موسى عليه السلام
شرح
سخن مىگويد اما نه با تلفظ كردن واز بَر مىكند اما نه با حافظه . . . به هر چه اراده كند كه هستى يابد ، مىگويد : « باش » وأو هستى مىيابد ، اما اين گفتن أو نه با صدايى است كه پردهء گوش را بكوبد ونه با آوازى است كه شنيده شود ، بلكه گفتار خداوند سبحان فعل اوست كه آن را ايجاد كرده وتجسّم مىبخشد وپيشتر وجود نداشته است ؛ زيرا اگر [ فعل أو نيز ] قديم مىبود آن خداى دومين بود . 12629 امام علي عليه السلام : خداوند - كه نعمتها وبخششهايش عزيز وارجمند باد - در هر برهه ودر هر دوره‌اى از فترت [ فاصلهء ميان ظهور دو پيامبر ] همواره بندگانى داشته است كه در انديشه‌هايشان با آنان نجوا مىكرده ودر اندرون خردهايشان با آنها سخن مىگفته است . 12630 امام رضا عليه السلام - در پاسخ به اين سؤال مأمون كه پرسيد : اگر پيامبران معصومند ، چگونه رواست كه كليم اللَّه نداند خداوند متعال ديدنى نيست واز أو چنين خواهشى كند ؟ - فرمود : كليم‌اللَّه ، موسى بن عمران عليه السلام مىدانست كه خداوند برتر از آن است كه به چشم ديده شود ، اما هنگامى كه خداى عزّوجلّ با أو به نجوا سخن گفت ومقرّبش داشت نزد قوم خود برگشت وبه آنها اطلاع داد كه خداوند عزّوجلّ با أو سخن گفته ومقرّبش داشته وبا وى به نجوا پرداخته است . قومش گفتند : هرگز سخنت را باور نمىكنيم ، مگر اين كه ما نيز همانند تو سخن خدا را بشنويم . . . پس ، موسى آنها را به سوى كوه سينا برد ودر دامنهء كوه نگهشان داشت وخود
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 186 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 222 .
ميزان الحكمة — صفحة 264 | محمد الريشهري