تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
عَزَّوجلَّ باعثهم ومُرسلهم ومُتّخذهم حُجَجاً ، وإن عَرَفناه بأنفسنا فهو عَزَّوجلَّ مُحدِثها ، فبه عرفناه . « 1 » 12419 الكافي : عليُّ بنُ عقبَةَ : سُئِلَ أميرُ المؤمنينَ عليه السلام : بِمَ عَرَفتَ رَبَّكَ ؟ - : بِما عَرَّفَني نَفسَهُ . قيلَ : وكَيفَ عَرَّفَكَ نَفسَهُ ؟ قالَ : لا يُشبِهُهُ صُورَةٌ ، ولا يُحَسُّ بِالحَواسِّ ، ولا يُقاسُ بِالنّاسِ . « 2 » 12420 . الإقبال : الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - في الدّعاءِ - : بِكَ عَرَفتُكَ وأنتَ دَلَلتَني عَلَيكَ ودَعَوتَني إلَيكَ ، ولَولا أنتَ لَم أدرِ ما أنتَ . « 3 » وفي خبرٍ عن الإمامِ الصّادقِ عليه السلام : ألا إنَّهُ قَدِ احتَجَّ عَلَيكُم بِما قَد عَرَّفَكُم مِن نَفسِهِ . « 4 » 12421 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَن زَعَمَ أنَّهُ يَعرِفُ اللَّهَ بِحِجابٍ أو بِصُورَةٍ أو بِمِثالٍ فهُوَ مُشرِكٌ ؛ لِأنَّ الحِجابَ والمِثالَ والصُّورَةَ غَيرُهُ ، وإنَّما هُوَ واحِدٌ مُوَحَّدٌ ، فكَيفَ يُوَحِّدُ مَن زَعَمَ أنَّهُ عَرَفَهُ بِغَيرِهِ ؟ ! إنَّما عَرَفَ اللَّهَ مَن
شرح
حجتهاى خويش برگزيده است واگر به واسطهء خود شناسى به شناخت أو رسيده باشيم ، نفسهاى ما نيز آفريدهء خدايند . بنابراين ، [ در هر صورت ] ما خدا را به خدا شناخته‌ايم . 12419 الكافي : علي بن عقبه گويد : از امام علي عليه السلام سؤال شد : پروردگارت را به چه شناختى ؟ حضرت فرمود : به شناختى كه أو از خودش به من داد . عرض شد : چگونه خودش را به تو شناساند ؟ فرمود : هيچ صورتي مانند أو نيست وبا حواسّ ومشاعر درك نمىشود وبا مردم قياس نمىگردد . 12420 الاقبال : امام زين العابدين عليه السلام - در دعا - گفت : تو را به خودت شناختم وتو مرا به خودت رهنمون شدى وبه سوى خودت فرا خواندى . اگر تو نبودى من نمىدانستم كه تو كيستى . در خبري از امام صادق عليه السلام آمده است : بدانيد كه خداوند با شناختى كه از خودش به شما داده براي شما حجّت آورده است . 12421 امام صادق عليه السلام : هر كه خيال كند كه خدا را به حجابى يا به صورتي يا به مثال وهيكلى مىشناسد ، مشرك است ؛ زيرا حجاب ومثال وصورت ، غير اويند . أو يكتا ويگانه است . بنابراين ، چگونه قائل به يگانگى خداست كسى كه مىگويد : أو را به غير أو شناخته است ؟ خدا را فقط كسى شناخته
هامش
( 1 ) . التوحيد : 290 / 10 . ( 2 ) . الكافي : 1 / 85 / 2 . ( 3 ) . الإقبال : 1 / 157 . ( 4 ) . الكافي : 1 / 86 / 3 .