12416 . بحار الأنوار : الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سَألَهُ مُعاوِيةُ بنُ وَهَبٍ عَنِ الخَبرِ الّذي رُوِيَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله رَأى رَبَّهُ عَلى أيِّ صورَةٍ رَآهُ ؟ وأنَّ المُؤمِنينَ يَرَونَ رَبَّهُم في الجَنَّةِ عَلى أيِّ صورَةٍ يَرَونَهُ ؟ فتَبَسَّمَ وأجابَ - :
يا مُعاوِيةُ ، ما أقبَحَ بِالرَّجُلِ يأتي عَلَيهِ سَبعونَ سَنَةً ، أو ثَمانونَ سَنَةً يَعيشُ في مُلكِ اللَّهِ ويَأكُلُ مِن نِعَمِهِ ثُمّ لا يَعرِفُ اللَّهَ حَقَّ مَعرِفتِهِ ! « 1 »
2573 : مَعرِفَةُ اللَّهِ بِاللَّهِ
12417 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام - لمّا سَألَهُ الجاثَليقُ :
أخبِرْني عَرَفتَ اللَّهَ بِمُحَمَّدٍ ، أم عَرَفتَ مُحَمَّداً بِاللَّهِ عَزَّوجلَّ ؟ - : ما عَرَفتُ اللَّهَ بِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله ، ولكِن عَرَفتُ مُحَمَّداً بِاللَّهِ عَزَّوجلَّ حينَ خَلَقَهُ وأحدَثَ فيهِ الحُدودَ مِن طُولٍ وعَرضٍ ، فعَرَفتُ أنَّهُ مُدَبَّرٌ مَصنوعٌ بِاستِدلالٍ وإلهامٍ مِنهُ وإرادَةٍ ، كَما ألهَمَ المَلائكَةَ طاعَتَهُ وعَرَّفَهُم نَفسَهُ بِلا شَبَهٍ ولا كَيفٍ . « 2 »
12418 . عنه عليه السلام : اعرِفوا اللَّهَ بِاللَّهِ ، والرَّسولَ
شرح
12416 بحار الأنوار : معاوية بن وهب روايت « رسول خدا صلى الله عليه وآله پروردگار خود را ديد ومؤمنان نيز در بهشت پروردگار خويش را مىبينند » را بر امام صادق عليه السلام عرضه كرد وپرسيد : خدا را به چه شكل مىبينند ؟ امام تبسّمى كرد وپاسخ داد : اى معاوية ! چه زشت است براي مرد كه هفتاد يا هشتاد سال در مُلك خدا زندگى كند واز نعمتهاى أو بخورد ، اما خدا را چنان كه سزد نشناسد . « 1 »
2573 : شناخت خدا به خدا
12417 امام علي عليه السلام - در پاسخ به اين پرسش جاثليق كه گفت : به من بگو آيا خدا را به محمّد شناختى يا محمد را به خداوند عزّوجلّ - فرمود : من خدا را به محمد صلى الله عليه وآله نشناختم ، بلكه محمد را به خداوند عزّوجلّ شناختم ؛ زيرا كه أو را آفريده وحدودي از قبيل عرض وطول در أو پديد آورده است . پس ، دريافتم كه أو ساختهء دست مدبّرى است واين دريافت من ، به راهنمايى والهام وخواست خدا بود ، همچنان كه طاعت خداوند خويش را به فرشتگان الهام فرمود وخود را بي داشتن مانند وشبيه به آنان شناساند . 12418 امام علي عليه السلام : خدا را به خدا بشناسيد و( 1 ) . سپس حضرت منظور از ديدن را ، ديدن با قلب ونه چشم دانسته است .هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 4 / 54 / 34 .
( 2 ) . التوحيد : 287 / 4 .