بِالرِّسالَةِ ، وأولي الأمرِ بِالأمرِ بِالمَعروفِ والعَدلِ والإحسانِ . « 1 »
قالالكُلينيُّ بعد نقل الحديث :
ومعنىقوله عليه السلام : « اعرِفوا اللَّهَ باللَّهِ » يعني أنّ اللَّه خلق الأشخاص والأنوار والجواهر والأعيان ، فالأعيان : الأبدان ، والجواهر :
الأرواح ، وهو جلّ وعزّ لا يُشبه جسماً ولا روحاً ، وليس لأحد في خلق الروح الحسّاس الدرّاك أمر ولا سبب ، هو المتفرّد بخلق الأرواح والأجسام ، فإذا نفى عنه الشّبهَينِ - شبه الأبدان وشبه الأرواح - فقد عَرفَ اللَّهَ باللَّه ، وإذا شبّهه بالروح أو البدن أو النور فلم يعرف اللَّه باللَّه . « 2 »
وقال الصدوق رضوان اللَّه عليه بعد ذكر أحاديث باب « أنّه عَزَّوجلَّ لايُعرَفُ إلّا به » : القول الصواب في هذا الباب هو أن يقال : عَرَفنا اللَّهَ باللَّه ؛ لأنّا إن عَرَفناه بعقولنا فهو عَزَّوجلَّ واهبها ، وإن عرفناه عَزَّوجلَّ بأنبيائه ورسله وحججه عليهم السلام فهو
شرح
رسول را به رسالتش واولوالامر را به فرمان دادنشان به نيكيها وعدالت ونيكوكارى .
كلينى ، بعد از نقل اين حديث ، مىنويسد : معناى فرمايش آن حضرت كه « خدا را به خدا بشناسيد » اين است كه خداوند اشخاص وأنوار وجواهر وأعيان را آفريد . أعيان عبارتند از بدنها وجواهر عبارتند از أرواح . خداوند جلّ وعزّ نه به جسمي مىماند ونه به هيچ يك از أرواح شباهت دارد . هيچ كس را در آفريدن روح حسّاس ودرّاك دستور وسببي ( دخالتى ) نيست . أو به تنهايى أرواح وأجسام را آفريد . پس ، هر گاه كسى اين دو شباهت - شباهت خدا به بدنها وموجودات جسماني وشباهت به أرواح - را نفى كرد ، خدا را به خدا شناخته است اما اگر أو را به روح يا جسم يا نور همانند سازد ، خدا را به خدا نشناخته است .
صدوق ، رضوان اللَّه عليه ، بعد از ذكر أحاديث باب « خداوند عزّوجلّ جز به خود أو شناخته نشود » ، مىنويسد : سخن درست در اين باره اين است كه گفته شود :
ما خدا را به خدا شناختيم ؛ زيرا اگر أو را با خردهاى خود شناخته باشيم ، اين خردها خود عطيهء الهى هستند ؛ اگر به واسطهء پيامبران وفرستادگان وحجتهايش أو را شناخته باشيم ، اين خداوند عزّوجلّ است كه آنها را بر انگيخته وفرستاده وبه عنوان
هامش
( 1 ) . الكافي : 1 / 85 / 1 .
( 2 ) . نقل الصدوق هذا الكلام في كتاب التوحيد في الصفحة 288
بإسناده إلى الكلينيّ بتفاوت ، فراجع .