تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
يُعَذَّبونَ في الخَراجِ ، فقالَ : أما إنّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَقولَ : إنَّ اللَّهَ يُعَذِّبُ الَّذينَ يُعَذِّبونَ في الدّنيا . « 1 » 12222 . سنن أبي داوود عن حَمزَةَ الأسلَميِّ - بَعدَ أن ذَكَرَ أنّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أمَّرَهُ عَلى سَرِيَّةٍ قالَ - : فخَرَجتُ فيها ، وقالَ : إن وَجَدتُم فُلاناً فأحرِقوهُ بِالنّارِ ، فَولَّيتُ ، فناداني فرَجَعتُ إلَيهِ ، فقالَ : إن وَجدتُم فُلاناً فاقتُلوهُ ولا تُحرِقوهُ ؛ فإنَّهُ لا يُعَذِّبُ بِالنّارِ إلّا رَبُّ النّارِ . « 2 » 12223 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن ضَرَبَ رَجُلًا سَوطاً ظُلماً ضَرَبَهُ اللَّهُ تبارَكَ وتعالى بِسَوطٍ مِن نارَ . « 3 » 12224 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ أوَّلَ ما استَحَلَّ الامَراءُ العَذابَ لِكِذبَةٍ كَذَبَها أنَسُ بنُ مالكٍ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : سَمَّرَ يَدَ رَجُلٍ إلَى الحائطِ ، ومِن ثَمّ استَحلَّ الامَراءُ العَذابَ . « 4 » 12225 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سَألَهُ أبانُ الأحمَرُ عَن عِلّةِ تَسمِيَةِ فِرعَونَ ذا الأوتادِ - : لأِ نَّهُ
شرح
ندادن خراج شكنجه مىشوند . هشام گفت : بدرستى كه از رسول خدا صلى الله عليه وآله شنيدم كه مىفرمايد : خداوند كساني را كه در دنيا شكنجه دهند ، شكنجه خواهد داد . 12222 سنن أبي داوود - به نقل از حمزهء اسلمى - : رسول خدا صلى الله عليه وآله مرا فرماندهء گروهى از سپاهيان كرد وبه من فرمود : اگر فلانى را ديديد ، أو را در آتش بسوزانيد . من به راه افتادم . رسول خدا مرا صدا زد . به سوى ايشان برگشتم . حضرت فرمود : اگر فلان را ديديد ، أو را بكشيد ونسوزانيد ؛ زيرا كسى با آتش شكنجه ندهد ، مگر خداوند ( خالق ) آتش . 12223 امام علي عليه السلام : هر كس كسى را به ستم تازيانه‌اى زند ، خداوند متعال تازيانه‌اى از آتش بر أو زند . 12224 امام باقر عليه السلام : نخستين چيزى را كه اميران روا شمردند ، شكنجه بود ، علّتش هم دروغى است كه انس بن مالك به رسول خدا صلى الله عليه وآله بست ونقل كرد كه آن حضرت دست مردى را به ديوار ميخ زد . از اين جا بود كه امرا شكنجه دادن را روا شمردند . 12225 امام صادق عليه السلام - در پاسخ به پرسش ابان احمر از علّت نامگذارى فرعون به ذوىالاوتاد ( دارندهء ميخها ) - فرمود :
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم : 4 / 2017 / 117 . ( 2 ) . سنن أبي داوود : 3 / 54 / 2673 . ( 3 ) . دعائم الإسلام : 2 / 541 / 1927 . ( 4 ) . علل الشرائع : 541 / 18 .