تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
أحمدُ ، الإسلامُ عَشرَةُ أسهُمٍ وقد خابَ مَن لا سَهمَ لَهُ فيها ، أوَّلُها : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلّا اللَّهُ وهِي الكَلِمَةُ ، والثانية : الصَّلاةُ وهي الطُّهرُ . . . . « 1 » 10726 . الإمامُ عليٌّ عليه السلام : عِبادَ اللَّه ، إنّ أفضَلَ ما تَوَسَّلَ بهِ المُتَوَسِّلُونَ إلى اللَّهِ جَلَّ ذِكرُهُ : الإيمانُ بِاللَّهِ وبِرُسُلِهِ وما جاءَت به مِن عندِ اللَّهِ ، . . . وإقامَةُ الصَّلاةِ فإنّها المِلَّةُ . « 2 » 10727 . عنه عليه السلام : فَرَضَ اللَّهُ الإيمانَ تَطهيراً مِن الشِّركِ ، والصَّلاةَ تَنزيهاً عنِ الكِبرِ . « 3 » 10728 . فاطمةُ الزَّهراءُ عليها السلام : فَرَضَ اللَّهُ الصَّلاةَ تَنزِيهاً مِن الكِبرِ . « 4 » 10729 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : الصَّلاةُ تَثبِيتٌ لِلإخلاصِ وتَنزِيهٌ عنِ الكِبرِ . « 5 » 10730 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام - لَمّا سُئلَ عن عِلَّةِ الصَّلاةِ وفيها مَشغَلَةٌ للناسِ عَن حوائجِهم ومَتعَبَةٌ لَهُم في أبدانِهِم - : فيها عِلَلٌ ؛ وذلكَ أنَّ الناسَ لَو تُرِكُوا بغَيرِ تَنبيهٍ ولا تَذَكُّرٍ للنبِيِّ صلى الله عليه وآله بأكثَرَ مِنَ الخَبَرِ الأوَّلِ وبَقاءِ
شرح
گفت : اى احمد ! اسلام ده سهم است وهر كه يكى از اين سهم‌ها را نداشته باشد ، ناكام باشد . نخستين اين سهم‌ها ، شهادت دادن به يگانگى خداوند است ، كه آن كلمه [ ، كلمهء توحيد يا كلمهء طيبه ] است ودومين آنها نماز است كه [ سبب ] پاكى است . . . . 10726 . امام علي عليه السلام : بندگان خدا ! براستى كه بهترين وسيله‌اى كه متوسّلان به خداوند ، جلّ ذِكره ، بدان توسّل مىجويند ، ايمان به خداست وبه فرستادگان أو وبدانچه از نزد خدا آورده‌اند . . . وبر پا داشتن نماز ؛ زيرا كه نماز ، آئين است . 10727 . امام علي عليه السلام : خداوند ايمان را براي پاك كردن [ مردم ] از آلودگىِ شرك واجب گردانيد ونماز را براي دور كردن آنها از كبر . 10728 . فاطمهء زهرا عليها السلام : خداوند نماز را به منظور دور كردن [ انسان ] از كِبر واجب فرمود . 10729 . امام باقر عليه السلام : نماز موجب تثبيت اخلاص ودورى از كِبر است . 10730 . امام صادق عليه السلام - در پاسخ به اين سؤال كه چرا نماز ، با آن كه مردم را از كار ورسيدن به مشكلات ونيازهايشان باز مىدارد وباعث زحمت ورنج جسمي آنهاست ، واجب گرديد - فرمود : چون اگر فقط به آمدنِ دين ووجود كتاب ( قرآن ) در ميان مردم اكتفا مىشد وعاملى نمىبود كه ياد وخاطره پيامبر را در ميانشان نگه دارد ، به
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : 249 / 5 . ( 2 ) . تحف العقول : 149 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الحكمة 252 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 82 / 209 / 19 . ( 5 ) . الأمالي للطوسي : 296 / 582 .
ميزان الحكمة — صفحة 283 | محمد الريشهري