تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥

2129 . مَقامُ الشِّيعَةِ فِي القِيامَةِ

10133 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : يا عليُّ ، . . . هذا حَبيبي جَبرَئيلُ يُخبِرُني عنِ اللَّهِ جَلَّ جلالُهُ أنّهُ قد أعطى مُحِبَّكَ وشِيعَتَكَ سَبعَ خِصالٍ : الرِّفقَ عِندَ المَوتِ ، والانسَ عِندَ الوَحشَةِ ، والنورَ عندَ الظُّلمَةِ ، والأمنَ عِندَ الفَزَعِ ، والقِسطَ عِندَ المِيزانِ « 1 » ، والجَوازَ عَلَى الصِّراطِ ، ودُخولَ الجَنَّةِ قَبلَ سائرِ الناسِ مِن الامَمِ بثَمانينَ عاماً . « 2 » 10134 . عنه صلى الله عليه وآله : تُوضَعُ يَومَ القِيامَةِ مَنابِرُ حَولَ العَرشِ لِشِيعَتِي وشِيعَةِ أهلِ بَيتِي المُخلِصِينَ في وَلايَتِنا ، ويقولُ اللَّهُ عَزَّوجلَّ : هَلُمُّوا يا عبادِي إلَيَّ لأَنشُرَنَّ علَيكُم كَرامَتي ؛ فقد اوذِيتُم في الدُّنيا . « 3 » 10135 . الأمالي للطوسي : - وقد سَألَ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وآله ابنُ عبّاسٍ عن قولِ اللَّهِ عَزَّوجلَّ :
« وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ »
« 4 »
شرح

2129 . مقام شيعه در قيامت

10133 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : اى على ! . . . اين دوستم جبرئيل از جانب خداوند عزّوجلّ به من خبر مىدهد كه به دوستدار وشيعهء تو هفت خصلت داده است : نرمى با أو هنگام مردن ، همدم داشتن در تنهايى ، نور در تاريكى ، امنيّت هنگام ترس ، برابرى « 1 » كفهء ميزان اعمال ، گذر از صراط ووارد شدن به بهشتْ هشتاد سال پيش از ورود ديگر مردمان . 10134 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : در روز قيامت براي شيعيان من وشيعيان أهل بيت من كه در دوستى ما خالص‌اند ، منبرهايى پيرامون عرش گذاشته مىشود وخداوند عزّوجلّ مىفرمايد : اى بندگان من ! سوى من آييد تا كرامت خود را در ميانتان پخش كنم چرا كه شما در دنيا آزار ديديد . 10135 . الأمالي للطوسي : ابن عبّاس از رسول خدا صلى الله عليه وآله دربارهء اين آية پرسيد : « وپيشتازان پيشى گيرنده ، آنان مقرّبانند » ، حضرت فرمود : جبرئيل به من گفت : آنها على و( 1 ) . علّامهء مجلسي مىگويد : قسط در موقف ميزان ، يا به‌معناى عدل است كه اختصاص به شيعه دارد ؛ چون ديگران بىحساب به آتش مىروند ويا به معناى بهره بردن از رحمت الهى بر حسب حال وعمل است ( بحار الأنوار : 68 / 11 ) .
هامش
( 1 ) . قال المجلسي : والقسط عند الميزان إمّا بمعنى العدل فاختصاصه بالشيعة لأنّ غيرهم يدخلون النار بغير حساب ، أوبمعنى النصيب لأنّ لكلّ منهم نصيباً من الرحمة بحسب حاله وأعماله ( بحار الأنوار : 68 / 11 ) . ( 2 ) . بحار الأنوار : 68 / 9 / 4 . ( 3 ) . عيون أخبار الرِّضا : 2 / 60 / 232 . ( 4 ) . الواقعة : 10 و 11 .