تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢
مَسَّتهُمُ البَأساءُ والضَّرّاءُ وزُلزِلوا وفُتِنوا ، فَمِن بَينِ مَجروحٍ ومَذبوحٍ مُتَفَرِّقينَ في كُلِّ بِلادٍ قاصِيَةٍ ، بِهِم يَشفِى اللَّهُ السَّقيمَ ويُغنِي العَديمَ وبِهِم تُنصَرونَ وبِهِم تُمطَرونَ وبِهِم تُرزَقونَ وهُمُ الأَقَلُّونَ عَدَداً ، الأَعظَمونَ عِندَ اللَّهِ قَدْراً وخَطَراً . والطَّبقَةُ الثانيةُ : النَّمَطُ الأسفَلُ ، أحَبُّونا في العَلانِيَةِ وسارُوا بسِيرَةِ المُلُوكِ ، فَألسِنَتُهُم مَعَنا وسُيوفُهُم علَينا . والطَّبَقةُ الثالثةُ : النَّمَطُ الأوسَطُ ، أحَبُّونا في السِّرِّ ولم يُحِبُّونا في العَلانِيَةِ ، ولَعَمرِي لَئن كانُوا أحَبُّونا في السِّرِّ دُونَ العَلانِيَةِ فهُم الصَّوّامُونَ بالنهارِ القَوّامُونَ بِالليلِ تَرى أثَرَ الرَّهبانيَّةِ في وُجُوهِهِم ، أهلُ سِلمٍ وَانقِيادٍ . قالَ الرَّجُلُ : فأنا مِن مُحِبِّيكُم فِي السِّرِّ والعَلانِيَةِ ، قالَ جعفرٌ عليه السلام : إنّ لِمُحِبِّينا في السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ علاماتٍ يُعرَفُونَ بها ، قالَ الرجُلُ : وما تِلكَ العَلاماتُ ؟ قالَ عليه السلام : تلكَ خِلالٌ أوَّلُها أنَّهُم عَرَفُوا التَّوحيدَ حَقَّ
شرح
گوناگون ، شتابان‌تر از تاخت أسب به آنان هجوم آورد . سختى وتنگدستى آنان را فرا گرفت وتزلزل وفتنه زده شدند . تعدادى از آن‌ها مجروح وتعدادى سر بريده شدند ودر شهرهاى دور افتاده پراكنده گرديدند . به وسيلهء آنان بيمار شفا مىيابد ونادار توانگر مىشود . به وسيلهء آن‌ها شما يارى مىشويد وباران بر سرتان مىبارد وروزى داده مىشويد . آنان هرچند تعدادشان كم است ، اما در پيشگاه خداوند قدر ومنزلت بزرگى دارند . طبقهء دوم ، طراز پايينند ؛ در ظاهر دم از محبّت ما مىزنند اما به شيوهء پادشاهان زندگى مىكنند . زبانهايشان با ماست وشمشيرهايشان بر ضدّ ما . طبقهء سوم ، در مرتبهء متوسط جاى دارند ؛ در دل ما را دوست دارند ، اما در ظاهر دوست ما نيستند . به جان خودم ، اگر در باطن ما را دوست داشتند ، روزه‌داران روز وعابدان شب بودند واثر عبادت را در چهرهء آنان مىديدى وتسليم وفرمانبردار بودند . مرد گفت : پس [ بر أساس اين تقسيم بندى ] من از دوستداران باطني وظاهري شما هستم . امام صادق عليه السلام فرمود : دوستداران باطني وظاهري ما نشانه‌هايى دارند كه با آنها شناخته مىشوند . مرد پرسيد : آن نشانه‌ها چيست ؟ حضرت فرمود : چند خصلتند . اولين خصلت آن
ميزان الحكمة — صفحة 122 | محمد الريشهري