تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
عن فِعلِنا ، فَسَيَحشُرُهُم اللَّهُ إلَى النارِ ، وفِرقَةٌ أحَبُّونا وسَمِعُوا كَلامَنا ، ولَم يُقَصِّرُوا عن فِعلِنا ، لِيَستَأكِلُوا الناسَ بنا ، فَيَملأُ اللَّهُ بُطُونَهُم ناراً يُسَلِّطُ علَيهِمُ الجُوعَ والعَطَشَ ، وفِرقَةٌ أحَبُّونا وحَفِظُوا قَولَنا ، وأطاعُوا أمرنا ، ولَم يُخالِفوا فِعلَنا ، فاولئكَ منّا ونحنُ مِنهُم . « 1 » 10126 . تحف العقول : - دَخَلَ عَليهِ [ أي الإمام الصّادق عليه السلام ] رجلٌ فقالَ عليه السلام لَهُ : مِمّنِ الرَّجلُ ؟ فقالَ : مِن مُحِبّيكُم ومُواليكُم . . . ثمّ قال لَه : مِن أيِّ مُحِبِّينا أنتَ ؟ فَسَكَتَ الرجُلُ ، فَقالَ لَه سُديرٌ : وكَم مُحِبُّوكم يابنَ رسولِ اللَّهِ ؟ ! فقالَ : على ثَلاثِ طَبَقاتٍ : طَبَقةٌ أحَبُّونا فِي العَلانِيَةِ ولَم يُحِبُّونا فِي السِّرِّ ، وطَبَقةٌ يُحِبُّونا فِي السِّرِّ ولَم يُحِبُّونا فِي العَلانِيَةِ ، وطَبَقةٌ يُحِبُّونا في السِّرِّ وَالعَلانِيَةِ هُمُ النَّمَطُ الأعلى شَرِبُوا مِنَ العَذبِ الفُراتِ وعَلِموا تَأويلَ الكِتابِ وفَصلَ الخِطابِ وسَبَبَ الأَسبابِ ، فَهُمُ النَّمَطُ الأَعلى ، الفَقرُ والفَاقَةُ وأنواعُ البَلآءِ أسرَعُ إلَيهِم مِن رَكضِ الخَيلِ ،
شرح
برسند ، اينان سخنان ما را مىگويند وآنها را حفظ مىكنند ، اما به كردار ما رفتار نمىكنند . بزودى خداوند اين عده را در آتش محشور خواهد كرد . [ دوم ] آن گروهى كه ما را دوست دارند وسخن ما را مىشنوند واز رفتارها كوتاه نمىآيند ، تا به نام ما مردم را بچاپند ، خداوند شكم اين عده را از آتش پُرمىكند وگرسنگى وتشنگى را بر ايشان مسلّط مىگرداند . [ سوم ] آن گروهى كه ما را دوست دارند وگفتار ما را حفظ مىكنند وامر ما را أطاعت مىنمايند وبرخلاف كردار ما رفتار نمىكنند ؛ اينان از ما هستند وما از آنان . 10126 . تحف العقول : مردى بر امام صادق عليه السلام وارد شد وادعا كرد كه من از دوستداران وعلاقه‌مندان شما هستم . . . . حضرت فرمود : تو از كدام دوستداران ما هستى ؟ مرد سكوت كرد . سُدير پرسيد : يا بن رسول اللَّه ! مگر شما چند نوع دوستدار داريد ؟ حضرت فرمود : دوستداران ماسه طبقه‌اند : طبقه‌اى كه در ظاهر ما را دوست دارند ، اما در باطن دوستمان ندارند ؛ طبقه‌اى كه در باطن دوستمان دارند اما در ظاهر ما را دوست ندارند وطبقه‌اى كه هم در باطن وهم در ظاهر ما را دوست دارند . اينان طراز اولند از آب گواراى زلال نوشيدند وعلم تأويل كتاب وتشخيص حق وباطل به دست آوردند وريشهء أسباب را شناختند . اينان زبده‌ترين گروهند . نادارى وبينوايى وگرفتارىهاى
هامش
( 1 ) . تحف العقول : 514 .