تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 64

مساهمون:

ص٦٤
ولا تَطلُبِ الدُّنيا ، فإنَّ طِلابَها * فإنْ نِلتَ مِنها غِبَّها لكَ ضائرُ « 1 »
7934 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : أكثِرْ ذِكرَ المَوتِ ، فإنّهُ لَم‌يُكثِرْ إنسانٌ ذِكرَ المَوتِ إلّازَهِدَ في الدنيا . « 2 » 7935 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام : إنّ العُقَلاءَ زَهِدُوا في الدنيا ورَغِبُوا في الآخِرَةِ ، لأنّهم عَلِمُوا أنَّ الدنيا طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ، والآخِرَةَ طالِبَةٌ ومَطلوبَةٌ ، فَمَن طَلَبَ الآخِرَةَ طَلَبَتهُ الدنيا حَتَّى يَستَوفِيَ مِنها رِزقَهُ ، ومَن طَلَبَ الدنيا طَلَبَتهُ الآخِرَةُ فَيَأتِيهِ المَوتُ فَيُفسِدُ علَيهِ دُنياهُ وآخِرَتَهُ . « 3 » 7936 . عنه عليه السلام - عند قبرٍ حَضَرَهُ - : إنَّ شيئاً هذا آخِرُهُ لَحَقِيقٌ أن يُزهَدَ في أوَّلِهِ ، وإنَّ شيئاً هذا أوَّلُهُ لَحَقِيقٌ أن يُخافَ آخِرُهُ . « 4 » 7937 . الإمامُ العسكريُّ عليه السلام : لَو عَقَلَ أهلُ الدنيا خَرِبَتْ . « 5 » ( انظر ) الموت : باب 3671 ، 3672 .
شرح
دنيا را مَطَلب ؛ زيرا كه اگر هم در دنياطلبى به چيزى رسى ، فرجام آن به زيان تو تمام شود . 7934 . امام باقر عليه السلام : زياد به ياد مرگ باش ؛ زيرا هيچ انساني مرگ را بسيار ياد نكرد ، مگر آن كه به دنيا بىرغبت شد . 7935 . امام كاظم عليه السلام : خردمندان ، به دنيا بىرغبتند وبه آخرت مشتاق ؛ زيرا مىدانند كه دنيا طالب است ومطلوب وآخرت نيز طالب است ومطلوب ؛ چه ، هر كه آخرت را طلبد ، دنيا در طلب وى برآيد ، تا وى روزى خود را به تمام از آن دريافت كند وهر كه دنيا را طلبد ، آخرت در طلب وى برآيد ومرگش فرا رسد ودنيا وآخرتش را بر وى تباه كند . 7936 . امام كاظم عليه السلام - به گاه حضور بر سر گورى - فرمود : چيزى كه آخرش اين است ، سزاوار است كه از همان آغاز به آن دل بسته نشود وچيزى كه آغازش اين است ، به جاست كه از فرجام آن ترسيده شود . 7937 . امام عسكرى عليه السلام : اگر أهل دنيا عقل خود را به كار مىبستند ، دنيا ويران مىشد [ چون به دنيا بىرغبت مىشدند ] .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 78 / 159 / 19 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 73 / 64 / 31 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 78 / 301 / 1 . ( 4 ) . بحار الأنوار : 78 / 320 / 9 . ( 5 ) . بحار الأنوار : 78 / 377 / 3 .
ميزان الحكمة — صفحة 64 | محمد الريشهري