أهلِ الدنيا ولَيسُوا مِن أهلِها ، فكانوا فيها كَمَن لَيسَ مِنها ، عَمِلُوا فيها بما يُبصِرُونَ ، وبادَرُوا فيها ما يَحذَرُونَ ، تُقَلَّبُ أبدانُهُم بينَ ظَهْراني أهلِ الآخِرَةِ ، يَرَونَ أهلَالدنيا يُعْظِمُونَمَوتَ أجسادِهِم ، وهُم أشَدُّ إعظاماً لِمَوتِ قُلوبِ أحيائهِم . « 1 »
7915 . عنه عليه السلام : إنّ الزاهِدينَ في الدنيا تَبكِي قلُوبُهُم وإن ضَحِكُوا ، ويَشتَدُّ حُزنُهُم وإن فَرِحُوا ، ويَكثُرُ مَقتُهُم أنفُسَهُم ، وإنِ اغتَبَطُوا بما رُزِقُوا . « 2 »
7916 . الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام : إنَّ علامَةَ الزاهِدِينَ في الدنيا الراغبينَ في الآخِرَةِ ، تَركُهُم كُلَّ خَلِيطٍ وخَلِيلٍ ، ورَفضُهُم كُلَّ صاحِبٍ لا يُرِيدُ ما يُرِيدُونَ ، ألا وإنَّ العامِلَ لِثَوابِ الآخِرَةِ هو الزاهِدُ في عاجِلِ زَهرَةِ الدنيا . « 3 »
7917 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : الزاهِدُ الذي يَختارُ الآخِرَةَ على الدنيا ، والذُلَّ على العِزِّ ، والجَهْدَ على الراحَةِ ، والجُوعَ على الشِّبَعِ ، وعاقِبَةَ الآجِلِ على مَحَبَّةِ العاجِلِ ، والذِّكرَ
شرح
آنان گروهى از مردم دنيا هستند ، ولى أهل دنيا ( دنيا دوست ) نيستند . در اين دنيا همچون كساني هستند كه از آن نيستند . بر أساس بينش وبصيرت كار مىكنند ودر دنيا از آنچه مىترسند ( مرگ ) پيشى مىگيرند ، پيكرهايشان در ميان أهل آخرت مىگردد ( جز با أهل دين وآخرت نمىآميزند ) ، أهل دنيا را مىبينند كه به مرگ بدنهايشان اهميت مىدهند ، در حالي كه آنان مرگ دلهاى زنده را بيش از آن مُهم مىشمارند .
7915 . امام علي عليه السلام : بي رغبتان به دنيا ، گر چه [ به ظاهر ] خندانند اما دلهايشان گريان است وهر چند [ به ظاهر ] شادند ، ليكن سخت اندوهناكند ؛ هرچند به آنچه روزىشان شده خرّم وشادمانند ، اما بر خود بسيار خشمناكند .
7916 . امام زين العابدين عليه السلام : نشانهء دنيا گريزانِ آخرت خواه ، رها كردن هر همنشين ودوست وطرد كردن هر يار ورفيقي است كه خواستهاش با خواستهء آنان يكى نباشد .
بدانيد كسى كه براي ثواب آخرت كار مىكند ، نسبت به زرق وبرقِ زودگذر دنيا بىرغبت است .
7917 . امام صادق عليه السلام : زاهد كسى است كه آخرت را بر دنيا وخاكسارى را بر بزرگى ورنج را بر آسايش ، وگرسنگى را بر سيرى ، وفرجام آخرت را بر محبّت دنيا ، وذكر [ خدا وآخرت ] را بر غفلت ترجيح مىدهد .
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 70 / 320 / 36 .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 113 .
( 3 ) . تحف العقول : 272 .