تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 58

مساهمون:

ص٥٨
الزُّهدُ في الدنيا أن لا تكونَ بما في يَدِكَ أوثَقَ مِنكَ بما في يَدِ اللَّهِ عزّوجلّ . « 1 » 7907 . عنه عليه السلام : قِيلَ لأميرِالمؤمنينَ عليه السلام : ما الزُّهدُ في الدنيا ؟ قالَ : تَنَكُّبُ حَرامِها . « 2 » 7908 . عنه عليه السلام : الزُّهدُ مِفتاحُ بابِ الآخِرَةِ ، والبَراءةِ مِنَ النارِ ، وهُو تَركُكَ كُلَّ شيءٍ يَشغَلُكَ عنِ اللَّهِ ، مِن غَيرِ تَأسُّفٍ على فَوتِها ، ولا إعجابٍ في تَركِها ، ولا انتِظارِ فَرَجٍ مِنها ، ولا طَلَبِ مَحمَدَةٍ علَيها ، ولا عِوَضٍ مِنها ، بل تَرى فَوتَها راحَةً وكَونَها آفَةً ، وتكونُ أبداً هارِباً مِنَ الآفَةِ ، مُعتَصِماً بِالرّاحَةِ . « 3 » ( انظر ) الرضا بالقضاء : باب 1523 . المحجّة البيضاء : 7 / 345 .

1614 . صِفاتُ الزّاهِدِ

7909 . رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : قلتُ : يا جَبرَئيلُ ، فما تَفسيرُ الزُّهدِ ؟ قالَ : الزاهِدُ يُحِبُّ مَن يُحِبُّ خالِقُهُ ، ويُبغِضُ مَن يُبغِضُ خالِقُهُ ، ويَتَحَرَّجُ مِن حَلالِ الدنيا ولا يَلتَفِتُ إلى
شرح
آنچه در دست خداوند عزّوجلّ است مطمئن‌تر نباشى . 7907 . امام صادق عليه السلام : به أمير المؤمنين عليه السلام عرض شد : زهدِ به دنيا چيست ؟ فرمود : فرو گذاشتن حرامِ آن . 7908 . امام صادق عليه السلام : زهد كليد درِ آخرت است وبرائت از آتش . زهد آن است كه هر چه تو را از خدا باز دارد رها كنى ، بي آن كه بر از دست دادن آن افسوس خورى ونه بر اثر فروگذاشتن‌آن دچار خودپسندى شوى ونه چشمداشت گشايشى از آن داشته باشى ونه خواهان ستايشى در قبال اين كار ونه طالب عوض وجبران آن باشى . بلكه از دست دادن آن را مايهء آسايش وبودن آن را آفتى [ براي خود ] دانى وهمواره از آفت گريزان باشى وبه آسايش چنگ زنى .

1614 . صفات زاهد

7909 . پيامبر خدا صلى الله عليه وآله : گفتم : اى جبرئيل ! تفسير زهد چيست ؟ گفت : زاهد ، آنچه را كه آفريدگارش دوست دارد ، دوست مىدارد وآنچه را آفريدگارش ناخوش دارد ، ناخوش مىدارد واز حلال دنيا مىپرهيزد وبه حرام آن توجّه نمىكند ؛ زيرا حلال آن
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 70 / 310 / 4 . ( 2 ) . بحار الأنوار : 70 / 310 / 2 . ( 3 ) . بحار الأنوار : 70 / 315 / 20 .