تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ميزان الحكمة — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥

1992 . النَّهيُ عَنِ اتِّباعِ الشَّيطانِ

الكتاب : « يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبينٌ » . « 1 » « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالفَحْشاءِ وَالمُنْكَرِ » . « 2 » الحديث : 9546 الإمامُ الباقرُ والإمامُ الصّادقُ عليهما السلام : إنَّ مِن خُطُواتِ الشَّيطانِ الحَلْفَ بِالطلاقِ ، والنُّذورَ في المَعاصِي ، وكُلَّ يَمينٍ بِغَيرِ اللَّهِ تعالى . « 3 » 9547 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام - لمّا قَرَأ : « لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيطانِ » - : كُلُّ يَمينٍ بِغَيرِ اللَّهِ فهِي مِن خُطُواتِ الشَّيطانِ . « 4 » 9548 . الدرّ المنثور : ما خالَفَ القرآنَ فهُو مِن خُطُواتِ الشَّيطانِ « 5 » . « 6 »
شرح

1992 . نهى از دنباله‌روى شيطان

قرآن : « اى كساني كه ايمان آورده‌ايد ! همگان به أطاعت خدا در آييد وگامهاى شيطان را دنبال مكنيد كه أو دشمن آشكار شماست » . « اى كساني كه ايمان آورده‌ايد ! گامهاى شيطان را دنبال مكنيد ؛ كه هر كس گامهاى شيطان « 1 » را دنبال كند ، به فحشا ومنكر فرمانش دهد » . حديث : 9546 امام باقر وامام صادق عليهما السلام : سوگند خوردن براي طلاق ، ونذر كردن براي گناه ، وسوگند ياد كردن به غير خدا ، از گامهاى شيطان است . 9547 . امام باقر عليه السلام - در هنگام تلاوت آيهء : « گامهاى شيطان را دنبال نكنيد » - فرمود : هر سوگندى كه به غير خدا ياد شود ، از گامهاى شيطان است . 9548 . الدرّ المنثور : هر چه با قرآن مخالف باشد ، از گامهاى شيطان است .( 1 ) . علّامهء طباطبايى فرمود : منظور از پيروى كردن از گامهاىشيطان ، پيروى كردن از أو در مسائل مربوط به دين است ؛ به اين معنا كه باطل را به لباس وزيورِ حق مىآرايد وبه روىِ چيزهاى غير ديني ، نام دين مىگذارد وانسان هم ندانسته وبدون آن كه متوجّه واقعيت شود ، از آنها پيروى مىكند .
هامش
( 1 ) . البقرة : 208 . ( 2 ) . النور : 21 . ( 3 ) . مجمع البيان : 1 / 460 . ( 4 ) . تفسير العيّاشي : 1 / 74 / 150 . ( 5 ) . الدرّ المنثور : 1 / 403 . ( 6 ) . قال العلّامة الطباطبائي : إنّ المراد من اتّباع خطوات الشيطان ليس اتّباعه في جميع ما يدعو إليه من الباطل ، بل اتّباعه فيما يدعو إليه من أمر الدّين ؛ بأن يزيّن شيئاً من طرق الباطل بزينة الحقّ ويسمّي ما ليس من الدّين باسم الدّين ، فيأخذ به الإنسان من غير علم . الميزان في تفسير القرآن : 2 / 101 .