9538 عنه عليه السلام : احذَرُوا عَدوّاً نَفَذَ في الصُّدورِ خَفِيّاً ، ونَفَثَ في الآذانِ نَجِيّاً . « 1 »
9539 . الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام - في مُناجاتِهِ - : إلهي أشكُو إلَيكَ عَدُوّاً يُضِلُّني ، وشَيطاناً يُغويني ، قد مَلَأَ بِالوَسواسِ صَدري ، وأحاطَت هَواجِسُهُ بِقَلبي ، يُعاضِدُ لي الهَوى ، ويُزَيِّنُ لي حُبَّ الدُّنيا ، ويَحولُ بَيني وبينَ الطاعَةِ والزُّلفى . « 2 »
9540 . الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إذا ماتَ المُؤمِنُ خُلِّيَ على جِيرانِهِ مِن الشَّياطينِ عَدَدَ رَبيعَةَ ومُضَرَ ، كانوا مُشتَغِلِينَ بهِ . « 3 »
9541 . الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إنَّ الشَّياطينَ أكثَرُ على المؤمنينَ مِنَ الزَّنابِيرِ على اللَّحمِ . « 4 »
9542 . عنه عليه السلام : لقد نَصَبَ إبليسُ حَبائلَهُ في دارِ الغُرورِ ، فما يَقصِدُ فيها إلّاأولِياءَنا . « 5 »
9543 . الإمامُ الكاظمُ عليه السلام - لمّا سُئلَ عن أوجَبِ الأعداءِ مُجاهَدةً - : أقرَبُهم إلَيكَ وأعداهُم لَكَ . . . ومَن يُحَرِّضُ أعداءَكَ علَيكَ ، وهُو إبليسُ . « 6 »
( انظر ) عنوان 339 « العداوة » .
شرح
9538 امام علي عليه السلام : بپرهيزيد از آن دشمنى كه پنهانى در سينهها نفوذ مىكند وآهسته در گوشها افسون مىدمد .
9539 . امام زين العابدين عليه السلام - در مناجاة خود - گفت : الهى ! از دشمنى كه مرا گمراه مىكند واز شيطانى كه مرا به انحراف مىكشاند ، به تو شكايت مىكنم . أو سينهء مرا از وسوسه آكنده والقائات أو قلبم را در ميان گرفته است ، در پيروى از خواهشهاى نفس مرا يارى مىرساند ودنيا دوستى را در نظرم مىآرايد وميان من وطاعت وتقرّب به تو مانع مىشود .
9540 . امام باقر عليه السلام : چون مؤمنبميرد ، شيطانهايى كه براي گمراه كردن أو مىكوشيدهاند وشمارشان به تعداد افراد قبيلهء [ پر جمعيت ] ربيعه ومُضَر است ، أطراف همسايگان را مىگيرند .
9541 . امام صادق عليه السلام : شيطانهاى أطراف مؤمنان ، بيشتر از زنبورهاى پيرامون گوشت است .
9542 . امام صادق عليه السلام : إبليس ، در اين سراى پُر فريب ، دامهاى خود را برنهاده است وهدفش كسى جز دوستدارانِ ما نيست .
9543 . امام كاظم عليه السلام - در پاسخ به اين پرسش كه جهاد با كدام دشمن واجبتر است - فرمود : آن كه از همه به تو نزديكتر ودشمنيش با تو بيشتر است . . . وكسى كه دشمنان تو را بر ضدّت تحريك مىكند وآن شيطان است .
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : 2623 .
( 2 ) . بحار الأنوار : 94 / 143 / 21 .
( 3 ) . الكافي : 2 / 251 / 10 .
( 4 ) . بحار الأنوار : 81 / 211 / 27 .
( 5 ) . تحف العقول : 301 .
( 6 ) . تحف العقول : 399 .