مِن الشِّركِ ، والصلاةَ تَنزيهاً عَن الكِبرِ ، والزكاةَ تَسبيباً للرِّزقِ ، والصِّيامَ ابتِلاءً لِإخلاصِ الخَلقِ ، والحَجَّ تَقرِبَةً للدِّينِ ، والجِهادَ عِزّاً للإسلامِ ، والأمرَ بالمَعروفِ مَصلحةً للعَوامِّ ، والنَّهيَ عنِ المُنكرِ رَدعاً للسُّفَهاءِ ، وصِلَةَ الرَّحِمِ مَنماةً للعَدَدِ ، والقِصاصَ حَقناً للدِّماءِ ، وإقامَةَ الحُدودِ إعظاماً للمَحارِمِ ، وتَركَ شُربِ الخَمرِ تَحصِيناً للعَقلِ ، ومُجانَبَةَ السَّرِقَةِ إيجاباً للعِفَّةِ ، وتَركَ الزِّنا تَحصيناً للنَّسَبِ ، وتَركَ اللِّواطِ تَكثيراً للنَّسلِ ، والشَّهاداتِ استِظهاراً على المُجاحَداتِ ، وتَركَ الكَذِبِ تَشريفاً للصِّدقِ ، والسَّلامَ ( والإسلامَ ) أماناً مِن المَخاوِفِ ، والأمانَةَ ( الإمامَةَ ) نِظاماً للُامَّةِ ، والطاعَةَ تَعظيماً لِلإمامَةِ . « 1 »
9438 . فاطمةُ الزَّهراءُ عليها السلام : فَرَضَ الإيمانَ تَطهيراً مِن الشِّركِ ، والصَّلاةَ تَنزِيهاً مِن الكِبرِ ، والزَّكاةَ زِيادَةً في الرِّزقِ ، والصِّيامَ تَثبيتاً للإخلاصِ ، والحَجَّ تَسلِيَةً لِلدِّينِ ، والعَدلَ مِسكاً للقلوبِ ، والطّاعَةَ نِظاماً لِلمِلَّةِ ،
شرح
كردن از شرك واجب فرمود ونماز را براي دور كردن از خود بزرگبينى ، وزكات را وسيلهاى براي روزى [ نيازمندان ] وروزه را براي آزمودن اخلاص مردمان ، وحجّ را سبب نزديكى أهل دين به يكديگر وجهاد را براي عزّت اسلام ، وامر به معروف را براي اصلاح تودهء مردم ، ونهى از منكر را به عنوان عامل باز دارندهء كم خردان ، وصله رحم را براي افزون شدن شمار [ افراد ] ، وقصاص را براي حفظ خونها ، وجارى ساختن حدود را براي اهميت دادن به حرامها ، وشراب نخوردن را براي حفظ خَرد ، ودورى از دزدى را براي خويشتندارى وخود دارى از زنا را براي سالم ماندن نسب ، وترك لواط را براي زياد شدن نسل ، وگواهى دادنها را براي آشكار وثابت شدن حقوق انكار شده ، ودروغ نگفتن را براي ارج نهادن به راستى ، وسلام كردن ( اسلام ) را براي ايمنى از ترس ونگرانيها ، وامانتدارى ( امامت ) را براي سامان يافتن كار امّت ، وطاعت [ از امام ] را براي بزرگداشت مقام امامت .
9438 . فاطمهء زهرا عليها السلام : خداوند ايمان را واجب فرمود ، براي پاك كردن از آلودگى شرك ، ونماز را براي دور كردن از كِبر وزكات را براي افزايش روزى ، وروزه را براي تثبيت اخلاص ، وحج را براي دلدارى ( پشتگرمى ) دين ، وعدالت را براي همبستگى دلها ، وفرمانبردارى را براي
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الحكمة 252 .