وكانَ رأسُ ما عَظُمَ به في عَينِي صِغَرُ الدنيا في عَينِهِ « 1 » . « 2 »
6079 . تنبيه الخواطر : سَألَ معاويةُ ضرارَ بنَ ضمرةَ الشَّيبانيَّ عن أميرِ المؤمنينَ عليه السلام فقالَ : أشهَدُ لَقَد رأيتُهُ في بعضِ مَواقِفِهِ وقد أرخَى الليلُ سُدولَهُ وهُوَ قائمٌ في مِحرابِهِ قابِضٌ على لِحيَتِهِ يَتَمَلمَلُ تَمَلمُلَ السَّليمِ ويَبكِي بُكاءَ الحزينِ ويقولُ : يا دنيا يا دنيا ، إلَيكِ عَنّي ، أبِي تَعَرَّضتِ ؟ ! أم إلَيَّ تَشَوَّقتِ ؟ ! لا حانَ حينُكِ ، هيهاتَ ، غُرِّي غَيرِي ، لَا حاجَةَ لي فيكِ ، قد طَلَّقتُكِ ثلاثاً لا رَجعَةَ فيها ، فَعَيشُكِ قصيرٌ ، وخَطَرُكِ يسيرٌ ، وأمَلُكِ حقيرٌ ، آه مِن قِلَّةِ الزّادِ ، وطولِ الطريقِ ، وبُعدِ السَّفرِ ، وعظيمِ المَورِدِ « 3 » ! « 4 »
( انظر ) الإمامة العامة : باب 160 ، 161 .
شرح
شمار مىرفت ؛ مهمترين چيزى كه أو را در نظرم با عظمت كرده بود ، بىارزشى دنيا در نگاه أو بود .
6079 . تنبيه الخواطر : معاوية از ضرار بن ضمرهء شيبانى دربارهء أمير المؤمنين عليه السلام پرسيد ؛ ضرار گفت : گواهى مىدهم كه در شبى تار أو را ديدم كه در محرابش ايستاده ومحاسنش را گرفته است ومثل مارگزيده به خود مىپيچد ومانند مصيبت زده گريه مىكند ومىفرمايد : اى دنيا ! اى دنيا ! از من دور شو ؛ آيا خود را به من عرضه مىكنى ؟
يا آرزومند منى ؟ مباد آن روز [ كه مرا بفريبى ] ، هيهات ، ديگرى را بفريب ، مرا به تو نيازى نيست ، من تو را سه طلاقه كردهام كه رجوعي در آن نيست ، زندگى [ در ] تو كوتاه است واهميت تو اندك واميد به تو حقير . آه از كمي توشه ودرازى راه ودورى سفر وعظمت آن جا كه وارد مىشويم . « 1 »( 1 ) . گفتنى است كه در نهج البلاغة آمده است : « از خبر ضرار بن حمزة ضبائى است كه چون بر معاوية وارد شد معاوية از أو دربارهء أمير المؤمنين عليه السلام پرسيد ، وضرار گفت : گواهى مىدهم كه أو را در يكى از عبادتگاههايش ديدم . . . » دنبالهء حديث با آنچه در تنبيه الخواطر آمده يكسان است
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : 69 / 294 / 24 ، وقد ذكرنا هذا الحديث لمناسبته مع ما قبله .
( 2 ) . ( انظر ) الأخ : باب 54 .
( 3 ) . تنبيه الخواطر : 1 / 79 .
( 4 ) . في نهج البلاغة « ومِن خبرِ ضرارِ بنِ حمزةَ الضبائيِّ عند دخولِهِ على معاويةَ ومَسألَتِهِ لَهُ عن أميرِ المؤمنينَ ، وقال : فَأشهَدُ لقد رأيتُهُ في بعضِ مواقِفِهِ . . . » وتتمّة الحديث كما في تنبيه الخواطر .
نهج البلاغة : الحكمة 77 ، بحار الأنوار : 73 / 128 / 132 .